مباحثات صندوق النقد ومصر تعود لنقطة البداية   
الخميس 1434/6/7 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)
لاغارد: تعديل مصر لمسار تغيير لسياساتها الاقتصادية عرقل تحقيق تقدم مفاوضات القرض (الفرنسية-أرشيف)

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اليوم إن مباحثات الصندوق مع مصر بخصوص القرض عادت إلى مرحلة البداية، وإن هناك حاجة للمزيد من العمل في هذا الشأن، مضيفة أن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق بخصوص القرض.

وأشارت مسؤولة النقد الدولي إلى أن قرار مصر العام الماضي تعديل مسار تغييرات مزمعة في السياسة الاقتصادية "عرقل تحقيق تقدم مع الصندوق بشأن محادثات اتفاق القرض".

وأعربت لاغارد عن أملها بأن تنجح مباحثات القرض لأن مصر تعاني من العديد من أوجه الهشاشة، حيث أنها فقدت جزءا من الاحتياطي النقدي، مضيفة أن المصريين يستحقون تحقيق آمالهم بتعافي الاقتصاد.

وكان النقد الدولي على وشك إبرام اتفاق مع القاهرة حول قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار آخر العام الماضي، غير أن الحكومة الجديدة قررت عدم المضي قدما في بعض إجراءات السياسة الاقتصادية المطلوبة لإبرام الاتفاق.

مصر نفت أن تكون المفاوضات مع صندوق النقد فشلت موضحا أن وفد الصندوق الذي غادر القاهرة قبل أيام كان فنياً ولم يكن مخولاً سلطة توقيع اتفاق

لا فشل
ونفى مكتب الرئاسة المصرية أمس الأربعاء أن تكون المفاوضات التي تجريها القاهرة مع صندوق النقد قد فشلت، موضحاً أن وفد الأخير الذي غادر القاهرة قبل أيام كان فنياً ولم يكن مخولاً سلطة توقيع اتفاق مع الحكومة، وقد أجرى الوفد مباحثات دامت 12 يوماً مع مسؤولين حكوميين والبنك المركزي وزعماء الأحزاب السياسية، ولم يتمخض عن الاجتماعات أي اتفاق على مستوى الخبراء.

وذكر وزير التخطيط والتعاون الدولي أشرف العربي، في تصريح سابق، أن المفاوضات كانت صعبة وركزت على إجراءات تعويض الفقراء عن رفع أسعار الطاقة بعد خفض دعم الوقود.

وتشارك القاهرة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين والتي تبدأ غدا الجمعة بوفد يضم محافظ البنك المركزي هشام رامز ووزيري المالية المرسى حجازي والتخطيط والتعاون الدولي أشرف العربي. وقد صرح حجاري بأن الوفد سيستكمل مباحثاته مع خبراء ومسؤولي النقد الدولي حول اتفاق القرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة