المركزي المصري يخفض الفائدة لمواجهة التضخم وتباطؤ النمو   
الجمعة 17/2/1430 هـ - الموافق 13/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:33 (مكة المكرمة)، 16:33 (غرينتش)

أسعار الغذاء في مصر تراجعت بنسبة 0.5% الشهر الماضي (رويترز-أرشيف) 

خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية لأجل ليلة واحدة بمقدار نقطة مئوية، وهو ما يعد أكبر خفض منذ 2005. وعزا البنك خطوته إلى تراجع معدل التضخم, والتباطؤ المتوقع في معدلات النمو الاقتصادي.

وبذلك يتقلص سعر الفائدة لأجل ليلة واحدة إلى 10.5% للإيداع, و12% للإقراض.

وأوضح بيان البنك أن "لجنة السياسة النقدية ستستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء التأثيرات السلبية على الاقتصاد المحلي الناجمة عن الأزمة الاقتصادية العالمية مع مراعاة ألا يتعارض ذلك مع هدف استقرار الأسعار".

وكان معدل التضخم السنوي في مناطق الحضر المصرية قد تراجع في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أدنى مستوياته في عشرة أشهر ليصل إلى 14.3%، وأعيد التراجع  بالأساس إلى انخفاض أسعار الغذاء بنسبة 0.5%.

وذكرت الحكومة المصرية قبل أيام أن معدل النمو السنوي تباطأ إلى 4.1% في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول من السنة المالية الحالية 2008/2009، وذلك مقارنة مع 7.7% في الفترة ذاتها من السنة السابقة بفعل تراجع عائدات قناة السويس والنشاط الصناعي.

يشار إلى أن وزير المالية يوسف بطرس غالي قال الأسبوع الماضي إن عائدات كل قطاعات اقتصاد البلاد الحيوية مثل السياحة والصادرات وقناة السويس تتراجع جراء الأزمة المالية العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة