فرنسا تأمل بعقد صفقة طائرات مع السعودية   
السبت 1427/2/4 هـ - الموافق 4/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
4.3 مليارات يورو حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا (رويترز)
تأمل فرنسا في أن تفضي مباحثات قمة فرنسية سعودية يوم غد السبت في الرياض إلى تعهد سعودي ببدء مفاوضات بشأن صفقة طائرات تبلغ قيمتها ستة مليارات دولار.
 
وكانت تقارير تحدثت عن نية المملكة شراء 48 طائرة "رافال" فرنسية إلى جانب الحصول على 48 طائرة أخرى, بالإضافة إلى نظام إلكتروني لمراقبة الحدود "ميكسا".
 
و"رافال" التي تعد برنامجا رائدا في الصناعة الدفاعية الفرنسية, هي طائرة قتالية متعددة الوظائف. وقد صممت في بداية الثمانينات لتكون قادرة على القيام بمهمات اعتراضية وهجومية على الأرض والاستطلاع وحتى القصف النووي.
 
وتحتل فرنسا المرتبة الثالثة بين الدول المصدرة للأسلحة بعد الولايات المتحدة بينما تستحوذ على  12% من السوق العالمية لمبيعات الأسلحة. وتعتبر السعودية من أهم زبائنها.
 
وتصل قيمة الواردات الفرنسية من السعودية إلى ثلاثة مليارات يورو سنويا مقابل 1.3 مليار يورو من الصادرات الفرنسية إلى المملكة.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية جيروم بونافون إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي سيبدأ زيارة للرياض يوم غد السبت يأمل في مساهمة أكبر من الشركات الفرنسية في السعودية.

ويصطحب شيراك في زيارته إلى السعودية وفدا اقتصاديا فرنسيا رفيع المستوى خاصة من قطاع الدفاع "داسو وتاليس" والطاقة "توتال" والفنادق "أكور"  والصناعة "ألستوم" وحتى القطاع المصرفي "بي إن بي باريبا". كما يشمل الوفد المرافق لشيراك أحد مسؤولي تجمع أرباب العمل.
 
وسيحظى الوفد الاقتصادي المرافق لشيراك بعرض مفصل من الإدارة السعودية العامة للاستثمارات حول فرص الاستثمار في المملكة.
 
ونتيجة للفورة في العائدات النفطية, تقدر قيمة الأموال المستثمرة في المشاريع المتوقع إنجازها خلال السنوات العشر القادمة في المملكة بـ 500 مليار دولار.
 
وكانت السعودية أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن نسبة نموها وصلت إلى  5.6% إضافة إلى فائض ميزانية بلغ 55 مليار دولار للعام 2005.
 
وبفضل عائدات النفط أيضا ارتفعت القيمة السوقية لبورصة الرياض حيث تكتتب 78 شركة بنسبة 116% خلال 2005 لتصل إلى 660 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة