سول تبحث الأثر الاقتصادي للتصعيد   
الثلاثاء 1431/12/17 هـ - الموافق 23/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)
تصعيد عسكري أوسع نطاقا قد يضر باقتصاد كوريا الجنوبية القوي (الفرنسية)

سارعت كوريا الجنوبية اليوم إلى بحث التداعيات الاقتصادية للاشتباك المدفعي مع جارتها الشمالية الذي لم يلحق تأثيرا فوريا على عمليات الشحن, لكنه تسبب في ضغط أكبر على أسواق الأسهم والعملات.
 
وبعد قليل من ورود تقارير عن قصف كوري شمالي لجزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية قرب المنطقة البحرية المتنازع عليها بين الكوريتين, أعلن في سول عن اجتماع طارئ للبنك المركزي الكوري الجنوبي.
 
وقال مصدر رسمي إن الاجتماع يستهدف تقييم الأثر المحتمل للتصعيد الميداني على السوق, لكنه أوضح أن الهدف منه ليس مراجعة أسعار الفائدة.
 
وسيعقب هذا الاجتماع اجتماع ثان صباح غد الأربعاء يضم نواب وزيري المالية والاقتصاد ومحافظ البنك المركزي, إضافة إلى نائب رئيس لجنة الخدمات المالية، وفق ما قالت وزارة المالية.
 
وبشكل متزامن تقريبا, ذكر وكلاء وسماسرة شحن أن موانئ كوريا الجنوبية وخطوط الشحن لم تتأثر بالاشتباك.
 
وقال وكيل لشركة خدمات ملاحية ولوجستية في سول إنه لم يغلق أي من الموانئ البحرية في كوريا الجنوبية.
 
بيد أن التصعيد زاد من خسائر أسواق الأسهم في المنطقة التي تراجعت أصلا في بداية التعاملات بسبب مخاوف من استفحال أزمة الديون في منطقة اليورو.
 
وكانت سوق هونغ كونغ الصينية للأوراق المالية من بين أكثر الأسواق الآسيوية تأثرا بالتصعيد الميداني بين الكوريتين، إذ مني مؤشرها بأكبر انخفاض في جلسة واحدة في ستة أشهر. وقد أغلق مؤشر السوق (هان سانغ) متراجعا بنسبة 2.67%.
 
وتزامن انتهاء التعاملات في الأسواق الآسيوية مع بدء التعاملات في الأسواق الأوروبية التي بدأت بدورها على انخفاض.
 
في المقابل, ساعدت التقارير عن التصعيد العسكري في شبه الجزيرة الكورية على انتعاش أكبر للدولار الذي ارتفع بنسبة 0.4% مقابل سلة من العملات.
 
وكان الدولار قد صعد في بداية التعاملات الآسيوية أمام اليورو الذي تراجع إلى مستوى 1.35 دولار من 1.36 دولار الليلة الماضية متأثرا بتجدد المخاوف من انتقال عدوى أزمة الديون في أيرلندا إلى دول أخرى هشة اقتصاديا في منطقة اليورو وعلى رأسها البرتغال. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة