كارثة برستيج تكلف الحكومة الإسبانية مليار يورو   
الأربعاء 1423/11/13 هـ - الموافق 15/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الناقلة برستيج قبل أن تغرق تماما بعد انشطارها نصفين
قالت إسبانيا إن إزالة آثار التسرب النفطي قبالة سواحل شمالي البلاد ستكلف الحكومة ما لا يقل عن مليار يورو
(1.1 مليار دولار)، وإن هذا المبلغ لا يشمل تعويضات المتضررين وكلفة العمل لوقف التسرب من الناقلة الغارقة.

وقال وزير المالية كريستوبال مونتورو أمام لجنة برلمانية "تقييمنا الاقتصادي المبدئي الذي قد يتجاوزه الواقع هو مليار يورو". وكانت ناقلة النفط برستيج المحملة بنحو 77 ألف طن من زيت الوقود قد انشطرت وغرقت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مما أدى لتسرب الوقود ليلوث مئات الكيلومترات من السواحل الإسبانية والفرنسية.

ولا يزال النفط يتسرب من الناقلة الراقدة في قاع المحيط، وتعمل غواصة فرنسية في الموقع على سد الفجوات التي يتدفق منها الوقود إلى أن يتسنى التوصل إلى حل دائم.

ووعدت الحكومة بدفع تعويضات للمتضررين من التسرب النفطي الذي تسبب في إغلاق مصائد الأسماك، ويهدد صناعة السياحة التي تعود على البلاد بعائدات كبيرة.

وقال مونتورو إن الحكومة ستنفق 500 مليون يورو على تنظيف مياه البحر و350 مليونا على تنظيف السواحل، و75 مليونا على متنزه وطني مكون من أرخبيل من الجزر الغنية بيئيا و75 مليونا على أعمال أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة