الحكومة الفلسطينية تلقت مساعدات وصرف الرواتب قريبا   
الجمعة 1427/3/15 هـ - الموافق 14/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

جمع التبرعات بدول إسلامية وعربية لصندوق دعم الشعب الفلسطيني (الفرنسية)
أكد وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني علاء الدين الأعرج عدم ممانعة الحكومة الفلسطينية مبدئيا من إشراف مؤسسات دولية بشكل رسمي على إدارة الأمور المالية للسلطة الفلسطينية، في محاولة لإنقاذ الوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية.

وأعلن الأعرج أن الإمارات والسعودية والكويت ستقوم بتحويل مساعدات عاجلة لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية حيث تم الاتفاق على تمرير هذه المساعدات من خلال جامعة الدول العربية.

وكشف عن تحويل 35 مليون دولار من الجزائر مؤخرا، مشيرا إلى أنه تم جمع تبرعات بدأت في بعض الدول الإسلامية والعربية في صندوق دعم الشعب الفلسطيني لمواجهة الضغوط الدولية التي فرضت على الحكومة.

وأبدى رغبة الحكومة الفلسطينية في التعاون مع هذه المؤسسات ومنها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات دولية أخرى تعمل في الأراضي الفلسطينية بما فيها الإشراف على المساعدات الدولية.

ولكن الأعرج اشترط أن تكون هذه المساعدات ضمن إدارة مالية شفافة تراقب بصورة مناسبة ضمن آلية محددة.

"
صرف رواتب الموظفين الفلسطينيين سيتم في أقرب وقت ممكن بعد أن تم تأمين جزء كبير منها
"
وأوضح أن صرف رواتب الموظفين الفلسطينيين سيتم في أقرب وقت ممكن بعد أن تم تأمين جزء كبير من الأموال اللازمة لذلك.

وتأتي هذه التصريحات في قوت تواجه فيه الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مأزقا ماليا خطيرا بعد إعلان الدول المانحة تجميد المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية حيث كان أكثرها تأثيرا قرار الاتحاد الأوروبي بعد تشكيل حماس للحكومة وقف مساعدات مالية سنوية للسلطة قيمتها 500 مليون دولار.

من جهته توقع وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني محمود الزهار ألا يستمر الحصار السياسي والاقتصادي على الحكومة طويلا.

وأشار إلى وجود ديون مستحقة للسلطة الفلسطينية قدرها بـ200 مليون دولار على دولة لم يسمها، موضحا العمل على تحصيل هذا المبلغ بهدف صرف رواتب الموظفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة