نجاد يخفض الاعتماد على النفط لمواجهة "أعدائه"   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:53 (مكة المكرمة)، 9:53 (غرينتش)
أحمدي نجاد يسلم لرئيس البرلمان الموازنة التي سيقلص بها النفقات بالعملة الأجنبية (الفرنسية)
قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مشروع موازنة الدولة لسنة 2007-2008 بزيادة بنحو 20% وعلى أساس 33.7 دولارا لسعر برميل النفط مقابل 44.1 دولارا حاليا.
 
وأوضح نجاد أمام البرلمان أن الإجراءات المتخذة في إطار الموازنة تهدف إلى إفشال ما أسماه مخططات الأعداء الساعين للضغط من خلال خفض سعر النفط.
 
وأشار نجاد إلى أن الحكومة ستقلص نفقاتها من العملة الأجنبية من 38 مليار دولار هذا العام إلى 29.5 مليار دولار فقط في الموازنة المقبلة.
 
وبلغت قيمة الموازنة العامة المقترحة للسنة الإيرانية التي تبدأ في 21 مارس/آذار 2.29 تريليون ريال إيراني (248 مليار دولار)، مسجلة ارتفاعا بنسبة 19.6% عن الموازنة التي أقرها البرلمان العام الماضي و17.7% مقارنة بالموازنة المقترحة.
 
ويرتبط الاقتصاد الإيراني بشكل كبير بسعر النفط نظرا لأن العائدات النفطية تمثل 80% من مداخيل الاقتصاد من العملة الأجنبية وتسهم بنسبة تفوق 50% في موازنة الدولة.
 
وكان سعر برميل النفط الذي كان 68 دولارا قبل ستة أشهر قد تراجع إلى نحو 50 دولارا حاليا.
 
يشار إلى أن 150 نائبا يمثلون أغلبية أعضاء البرلمان انتقدوا مؤخرا في رسالة مفتوحة السياسة الاقتصادية للحكومة، وطلبوا من الرئيس الإيراني خفض اعتماد الموازنة على عائدات النفط وتقليص نفقات الحكومة.
كما انتقد النواب الحكومة بشأن التضخم والبطالة المتفاقمة وتباطؤ وتيرة الاقتصاد.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة