شركات الطيران تكافح للحفاظ على أرباحها   
الاثنين 1429/6/13 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)
ارتفاع أسعار النفط يهدد عمل شركات الطيران بالركود (الجزيرة)

تواجه شركات الطيران في العالم تحديات كبيرة لمواصلة نشاطها بأقل أرباح ممكنة جراء تكاليف الوقود التي اقتربت من 40% من قيمة تذكرة السفر، رغم تكرار رفع سعرها على مدى العامين الأخيرين.
 
وتخصص شركات الطيران حاليا 74.03 دولارا من متوسط سعر التذكرة لتغطية ثمن الوقود مقابل 31.77 دولارا عام 2000.
 
ورغم جهود تبذلها صناعة الطيران لزيادة أسعار السفر -منها 13 زيادة هذا العام وحده- فهي تعاني معاناة شديدة مع ارتفاع أسعار النفط من مستوى قياسي إلى آخر، وتجاوزها 130 دولارا للبرميل.
 
ولجأت الشركات الكبرى مؤخرا إلى تقليل قدراتها التشغيلية وتقليص أعداد العاملين، على أمل خفض التكاليف بما يمكنها من مواصلة نشاطها.
 
كما قررت شركات أميركية مؤخرا فرض 15 دولارا مقابل نقل حقيبة واحدة، ويتوقع خبراء أن تحذو شركات أخرى حذوها.
 
ورأى مايكل بويد خبير الطيران لدى مجموعة بويد أن الارتفاع الصاروخي في كلفة الوقود تحول من مشكلة تكاليف خطيرة إلى أزمة ستنسف بالكامل الأسلوب الذي تدار به شركات الطيران.
 
في السياق ذاته تواجه شركات الطيران منخفض التكلفة، تحديات كبيرة لإبقاء أسعار تذاكرها منخفضة في ظل المستويات القياسية المرتفعة لأسعار النفط عالميا.
 
ويعتقد بعض العاملين في القطاع أن عددا من هذه الشركات حول العالم وفي أوروبا، تواجه شبح الإفلاس أو اعتماد زيادات في أسعار الوقود لكنها ستكون على حساب المسافرين.
 
وكانت رابطة النقل الجوي أعلنت الأسبوع الماضي أن تكلفة الوقود اقتربت من 40% من قيمة تذكرة السفر بالمقارنة مع 15% عام 2000، وهو ما يهدد بإفساد ما تحقق من تقدم عامي 2006 و2007 عندما بدأت صناعة الطيران تخرج من الركود الذي انزلقت إليه عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة