سامير المغربية تعتزم تحديث مصفاة المحمدية   
الثلاثاء 1424/8/19 هـ - الموافق 14/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت شركة سامير المغربية لتكرير النفط أنها لم تستطع تمويل عملية تشييد مصفاة جديدة وستقوم بدلا من ذلك بتحديث مصفاتها الرئيسية في المحمدية.

وقال المدير العام لسامير عبد الرحمن السعيدي في مؤتمر صحفي إن تشييد مصفاة جديدة يحتاج لاستثمارات قدرها 1.03 مليار دولار للمنشآت الصناعية وحدها مشيرا إلى أن هذا المبلغ يتجاوز إمكانات سامير المالية.

وأضاف السعيدي أن الحكومة يجب أن تتوصل إلى اتفاق مع سامير يسهل عمليات توسيع وتحديث مصفاة المحمدية.

وذكر أن الشركة خفضت الاستثمارات المتوقعة في المحمدية من 700 مليون دولار إلى 550 مليونا مشيرا إلى أن الشركة تريد اتفاقا مبدئيا مع الحكومة لضمان أن الاستثمار سيكون مثمرا.

واقترحت الحكومة المغربية نقل المصفاة التي تبلغ طاقتها التكريرية 136 ألف برميل يوميا من المحمدية بعد اشتعال النيران في أحد صهاريج الوقود الشهر الماضي مما أثار مخاوف من تكرار حدوث حريق كالذي دمر المصنع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وقلص الحريق طاقة المصفاة إلى نحو 40%. لكن المصفاة الكائنة في ضواحي المحمدية على ساحل المحيط الأطلسي وتبعد 70 كلم جنوبي العاصمة الرباط عادت إلى العمل بكامل طاقتها بعد ثمانية أشهر فقط من حريق العام الماضي.

وتملك سامير المملوكة لشركة كورال هولدنغ السعودية التي اشترتها من الحكومة المغربية عام 1997 مقابل 500 مليون دولار؛ مصفاة ثانية طاقتها الإنتاجية 25 ألف برميل يوميا في بلدة سيدة قاسم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة