بنك الخليج الدولي يحقق أعلى مستوى للأرباح   
الاثنين 1428/1/18 هـ - الموافق 5/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:00 (مكة المكرمة)، 7:00 (غرينتش)
حقق بنك الخليج الدولي خلال عام 2006 أعلى مستوى من الأرباح الصافية منذ إنشائه بلغت -بعد استقطاع الضرائب- 255 مليون دولار بزيادة مقدارها 52.5 مليون دولار أو ما يعادل 26% مقارنة بالعام 2005.
 
وعزا البنك زيادة الأرباح التي حققها في 2006 إلى ارتفاع إيرادات الفوائد والإيرادات غير المرتبطة بالفوائد وترشيد المصاريف وانخفاض مخصصات خسائر الائتمان.
 
فقد ارتفعت إيرادات الفوائد نتيجة للنمو الملحوظ في حجم محفظة القروض خصوصا في ميدان تمويل المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وحافظ البنك على مكانته الرائدة في مجال تمويل المشاريع في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2006.
 
أما الإيرادات غير المرتبطة بالفوائد فقد استفادت بشكل خاص من ازدياد إيرادات الرسوم من الأعمال المصرفية والاستثمارية التي تعتبر من الأنشطة الإستراتيجية للبنك بما في ذلك إدارة الأصول والصناديق الاستثمارية واستشارات تمويل الشركات.
 
فقد ارتفعت إيرادات الرسوم والعمولات بمقدار 19.6 مليون دولار أي بنسبة 42% لتصل إلى 65.8 مليون دولار خلال العام، أما المصاريف فقد ازدادت بمقدار 4% مما يعكس الجهود المبذولة لترشيدها.
 
وبلغ إجمالى أصول البنك 24.8 مليار دولار في نهاية عام 2006 مرتفعا بمقدار 1.9 مليار دولار خلال العام وتعزا هذه الزيادة إلى النمو الملحوظ في حجم محفظة القروض فقد ارتفعت القروض والسلفيات بمبلغ 1.9 مليار  دولار خلال العام لتصل إلى 8.1 مليارات دولار.
 
ويعتبر بنك الخليج الدولي من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويركز أعماله بشكل أساسي على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وتمتلك حكومات دول المجلس -وهي البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة- بالتساوي حصة من رأسمال البنك تبلغ 72.5%, بينما تمتلك مؤسسة النقد العربي السعودي 27.5%.
 
وبالإضافة إلى الشركة الرئيسية التابعة له -بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود- يوجد لدى البنك فروع في الرياض وجدة ولندن ونيويورك ومكتبان تمثيليان في أبو ظبي وبيروت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة