رئيس إنرون السابق يسلم نفسه للسلطات   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

كينيث لاي
سلم الرئيس السابق لشركة الطاقة الأميركية المنهارة إنرون كينيث لاي نفسه للسلطات اليوم ليواجه اتهامات جنائية متصلة بالتسبب في انهيار الشركة العملاقة التي سقطت من القمة في وول ستريت إلى هاوية الإفلاس.

وبدا على لاي البالغ من العمر 62 عاما الهدوء والتماسك وهو يدخل مقر مكتب التحقيق الاتحادي في هيوستون.

وامتنع لاي عن الإدلاء بأي تعليقات لكنه قال في بيان أصدره أمس الأربعاء إنه لم يرتكب أي أخطاء وإن الاتهامات الموجهة إليه غير مبررة.

جاء ذلك بعد مرور عشرة أيام من اعتراف كينيث لاي بمسؤوليته عن الانهيار الهائل للشركة، لكنه أصر على أنه لم يرتكب أي جرائم. وقال لاي في مقابلة أجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز إن أندرو فاستو كبير مسؤولي الشؤون المالية السابق في إنرون يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية عن انهيار الشركة وإشهار إفلاسها في ديسمبر/كانون الأول 2001.

وينسب إلى لاي الذي كان يوما صديقا للرؤساء ومن صفوة قادة المؤسسات الأميركية أنه حول إنرون من شركة صغيرة لخطوط الأنابيب إلى واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم.

ويعد لاي أرفع مسؤول يوجه إليه اتهام في تحقيق بدأته وزارة العدل الأميركية قبل عامين ونصف وأدى حتى الآن إلى صدور عشرة أحكام بالإدانة على مسؤولين سابقين في إنرون بتهمة التحايل وإخفاء ديون بمليارات الدولارات على الشركة.

وكانت إنرون ومقرها هيوستون سابعة كبريات الشركات العامة في الولايات المتحدة عندما تعرضت للإفلاس في الشهور الأخيرة من عام 2001. وعجل الكشف عن إخفاء الشركة ديونا حجمها مليارات الدولارات والتلاعب في البيانات المالية والمعاملات غير المشروعة بانهيارها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة