مباحثات لتحرير التجارة الأوروبية الخليجية   
الخميس 1422/6/18 هـ - الموافق 6/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال دبلوماسي أوروبي اليوم إن فريقا من اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي اجتمع مع مسؤولين من دول الخليج العربية في السعودية لبحث اتفاق التجارة الحرة المتعثر منذ فترة طويلة بين الاتحاد ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف الدبلوماسي أن الاجتماع عقد أمس بالرياض لتمهيد الطريق أمام جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل للاتفاق المذكور الذي حال دون إبرامه إصرار أوروبا على توحيد التعريفات الجمركية بين دول المجلس وسياسات الحماية التي تتبعها.

وقال الدبلوماسي "هذا الاجتماع بداية لجولة جديدة من المحادثات في وقت لاحق هذا العام لبحث فتح مكتب للجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في الرياض". وأضاف "كانت فرصة طيبة للاتحاد لتأكيد اهتمامه بالسوق الخليجية وبحث إقامة منطقة تجارة حرة".

واتهمت دول المجلس الست في أبريل/ نيسان الماضي الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لها بالتخاذل عن التوصل لاتفاق التجارة الحرة قائلة إن المجلس التزم بتنفيذ كل متطلبات التوصل للاتفاق.

وحذرت دول المجلس الست وهي السعودية والكويت والبحرين وعمان وقطر والإمارات من أنها قد تعيد النظر في الاتفاق إذا لم يحدث تقدم في المباحثات. يذكر أن هذه الدول توصلت عام 1999 لاتفاق على توحيد التعريفات الجمركية وإقامة اتحاد جمركي بحلول عام 2005.

وتكمن أهمية توحيد التعريفات الجمركية في كونه يسهل التوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن صادرات البتروكيماويات كما يسهل دفع المحادثات قدما على طريق التوصل لاتفاق تجارة حرة بين الكتلتين.

ويتمثل الخلاف الرئيسي بين الجانبين في رسوم جمركية نسبتها 6% يفرضها الاتحاد على صادرات الألمنيوم من دول الخليج. وينتج مصهران للألمنيوم في البحرين والإمارات أكثر من مليون طن سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة