أوباما يحث شركات البطاقات الائتمانية على تخفيف القيود   
الخميس 1430/4/28 هـ - الموافق 23/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)

مطالبة شركات بطاقات الائتمان بتيسير شروط التعامل على المستخدمين (الأوروبية-أرشيف)

سيسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقاء يجمعه اليوم في البيت الأبيض مع المديرين التنفيذيين لكبار البنوك وشركات المال المعنية بإصدار البطاقات الائتمانية لسن قوانين من شأنها تيسير التعامل بالبطاقات.

ويهدف أوباما إلى إجراءات من شأنها الاستجابة للشكاوى المتصاعدة من مستخدمي البطاقات الائتمانية من ارتفاع رسومها وسعر الفائدة المرتبط بالتعامل بها في ظل أسوأ أزمة مالية تواجهها الولايات المتحدة منذ عقود.

ومن المتوقع أن يحث أوباما الشركات على تغيير ما يعتبره ممارسات تنطوي على خداع أثقلت كواهل المستخدمين بديون كبيرة وأسعار فائدة مرتفعة.

وعلق البيت الأبيض على جهود الرئيس الأميركي في هذا الاتجاه بأنها تأتي في إطار معالجة ما يواجهه الاقتصاد من حالة الركود ومحاربة الأزمة المالية، آملا في التوصل إلى نتائج طيبة عبر "سن قوانين من شأنها دعم صناعة بطاقات التأمين".

يشار إلى أن الأميركيين يعتمدون بشكل كبير في تعاملاتهم على بطاقات الائتمان.

فخلال فترة الازدهار العقاري الأميركي التي سبقت الأزمة المالية الحالية نمت ثروات الأسر وزادت مبيعات تجارة التجزئة بسرعة أكبر من نمو الدخل وفي الوقت نفسه تناقصت المدخرات.

لكن مع اتجاه البنوك إلى تقليص إمكانية الحصول على الرهون العقارية وقروض السيارات وبطاقات الائتمان، بدأ المستهلكون يغيرون عاداتهم في الإنفاق بسرعة لا تستطيع الشركات معها أن تكيف أوضاعها وفقا لها بالسرعة الكافية.

فالبنوك التي كانت تقدم لعملائها بطاقات الائتمان بكل ترحاب خلال فترة الرخاء بدأت تتجه إلى خفض سقوف الائتمان، بل وتخصص مليارات الدولارات لتغطية الخسائر بعدما بدأ عملاؤها يتخلفون عن السداد.

يشار إلى أنه في عام 2007 استخدم الأميركيون 694.4 مليون بطاقة ائتمان تابعة لشركات فيزا وماستر كارد وأميركان إكسبرس ودسكفر لوغو.

وقد سعت السلطات التنفيذية المسؤولة عن قطاع البنوك سابقا بإجراءات من شأنها منع شركات بطاقات الائتمان من زيادة أسعار الفائدة حسب رؤيتها، إلا أنها حسب المراقبين لم تؤد إلى النتائج المتوخاة بدليل تراجع استخدام البطاقات بشكل كبير وتزايد شكاوى مستخدميها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة