السياحة في جيبوتي.. غرائب الجمال في الطبيعة البكر   
الثلاثاء 1425/12/29 هـ - الموافق 8/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)


تشكل التضاريس الطبيعية لجمهورية جيبوتي بؤرة جذب سياحية واعدة، فما بين المرتفعات البركانية والغابات الخضراء والمياه المتداخلة مع برها وشواطئها المطلة على البحر الأحمر تتكون مشاهد بديعة تأسر الألباب وتستأثر باهتمام عدسات المصورين الباحثين عن غرائب جمال الطبيعة البكر.

تقع جمهورية جيبوتي على خليج عدن عند البحر الأحمر وتمثل بموقعها في هذا الركن من القرن الأفريقي ملتقى لخطوط الاتصالات الثقافية والتجارية بين أوروبا وآسيا عن طريق البحر الأحمر من ناحية وبين أفريقيا وبلدان الخليج عن طريق المحيط الهندي وبحر العرب من ناحية أخرى.

وقد تآلفت البيئة مع السمات الإنسانية لمكونات الشخصية الجيبوتية على نحو يشكل بحد ذاته دافعا سياحيا جاذبا لأولئك الباحثين عن جمال الطبيعة ومشاعر الدفء والطيبة التي يغمرك بها أهل جيبوتي أصحاب الوجوه السمراء والابتسامة العريضة، وبجذورهم الممتدة في ثقافة بدوية عريقة موروثة عن الأجداد، وبسلوكياتهم التي تنبئ عن أصالة وأخلاق عالية وشرف كبير.

المعلومات الأساسية

الجغرافيا والتاريخ

اقتصاد جيبوتي

جيبوتي العاصمة

مدن أخرى

صور من جيبوتي

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة