اجتماع حاسم لمنظمة التجارة يسبق مؤتمر الدوحة   
الاثنين 1422/5/9 هـ - الموافق 30/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ مندوبو 142 دولة عضو في منظمة التجارة العالمية في جنيف مناقشة إمكانية إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية أثناء المؤتمر الوزاري المقرر عقده بالدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وذلك وسط خلافات واسعة بين الأعضاء بشأن قضايا أساسية.

وقد رفع رئيس المجلس العام التنفيذي ستيوارت هاربنسون إلى السفراء تقريرا تمت صياغته بالتعاون مع المدير العام مايك مور يشير إلى أن الفجوات بين مواقف الأعضاء لاتزال كبيرة إزاء مواضيع أساسية، مما يحول دون تشكيل برنامج موسع للمفاوضات, بحسب هذه الوثيقة التي نشرتها مصادر دبلوماسية.

وكان وزراء التجارة بالمنظمة عقدوا الأمل في إطلاق سلسلة من المفاوضات في سياتل عام 1999 لكنهم فشلوا في تقريب وجهات النظر فيما بينهم، ويأملون الآن في أن يكون مؤتمر الدوحة قاعدة لإطلاق هذه المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف.

وأشار هاربنسون إلى الدعوات المختلفة التي وجهت لتبني هذه الخطوة في مؤتمر الدوحة, ولكنه قال في مقدمة تقريره إن بعض الأعضاء كانوا حذرين إزاء هذا الأمر, في حين أكد البعض أنهم لم يقتنعوا به بعد.

وأورد التقرير مجالات مثل الزراعة وتطبيق الاتفاقات التجارية الصادرة عن جولة الأورغواي (87-1994) والاستثمار والمنافسة التي لاتزال المواقف حيالها متفاوتة.

وجاء في تقرير هاربنسون أن "المهمة المتعلقة بردم الفجوات الأساسية التي تنتظرنا في وقت قريب صعبة ومعقدة، ولكن استيفاء شرطين أساسيين ليس مستحيلا: الأول تعزيز الإرادة السياسية للتوصل إلى توافق، والثاني تحويل هذه الإرادة السياسية إلى نتائج تفاوضية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة