العراق سيواصل ضخ النفط حتى لو بقيت العقوبات   
الثلاثاء 1423/1/6 هـ - الموافق 19/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رشيد (يمين) بجانب وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف في موسكو
قال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد إن بلاده ستواصل صادراتها النفطية حتى لو تم تجديد عقوبات الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا العام. وقال رشيد في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع المسؤولين الروس إن العراق ملتزم بالحفاظ على استقرار الأسعار.

وأضاف "العراق لم يوقف أبدا صادراته لسوق النفط منذ بدء برنامج النفط مقابل الغذاء. وما لم نضطر عنوة لوقف صادراتنا فلن نفعل ذلك أبدا". وذكر أن نظام التسعير بأثر رجعي أدى إلى خفض صادرت العراق النفطية بنسبة 20% إذ إن الشركات لا تريد المخاطرة بتحميل الخام دون تحديد السعر.

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا نظام التسعير هذا الذي يتم فيه تحديد السعر بعد شحن النفط بدعوى أنه سيجعل من الصعب على بغداد فرض رسوم إضافية على مبيعاتها بعيدا عن رقابة الأمم المتحدة.

وقال رشيد "إنه يحمل زبائننا عبئا وهي موجهة بصفة خاصة ضد الشركات الروسية". وتابع "لا يكون السعر قد تحدد بعد عندما تصل الشحنات إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتضطر الشركات الروسية للبيع دون معرفة السعر. وهي مخاطرة كبيرة بالطبع".

ويتم تصدير أكبر شريحة من الخامات العراقية عن طريق الشركات الروسية وهي أكبر مستورد من العراق. وقال رشيد إن عشرات من الشركات الروسية شاركت في اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والتكنولوجي لكنه رفض الكشف عن أي صفقات محتملة.

وقال رشيد للصحفيين إن طاقة التصدير العراقية تبلغ حاليا 2.3 مليون برميل يوميا في حين تبلغ الطاقة الإنتاجية 3.2 مليون برميل يوميا.

وتطالب روسيا برفع العقوبات المفروضة على العراق منذ عشرة أعوام على أمل استعادة الديون المستحقة على بغداد من العهد السوفياتي والتي تصل إلى ثمانية مليارات دولار وتوقيع اتفاقيات جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة