البنك الدولي يتوقع استمرار النمو العالمي رغم المخاطر   
الثلاثاء 1427/8/19 هـ - الموافق 12/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:14 (مكة المكرمة)، 11:14 (غرينتش)

قال البنك الدولي إن الاقتصاد العالمي قادر على النمو، وأسواق المال الناشئة تستمر في التحسن رغم المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي بالفعل.

وأفاد البنك في تقرير نشر اليوم بأن المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي عديدة.

وأوضح أن المخاطر  تبدأ من انخفاض حاد بالأنشطة الاقتصادية في حالة تحول فيروس إنفلونزا الطيور المميت حاليا إلى سلالة لديها القدرة على الانتقال بين البشر، وتصل إلى زيادة خطر التضخم بالاقتصاديات الكبرى.

وينتقل الفيروس الحالي فقط من الطيور إلى البشر مما يحد من انتشاره بصورة كبيرة.

وأشار البنك العالمي إلى أن الأسواق قد تلجأ إلى عمليات تصحيحية عنيفة في حالة وقوع السيناريوهات المثيرة للقلق.

كما حذّر من مواجهة بعض الاقتصاديات الناشئة التي تعاني من عجز كبير بحسابها الجاري، وتعتمد على تدفق الاستثمارات الأجنبية لسداد هذا العجز لمخاطر التقلب بأسواق المال.

"
دعوة الاقتصاديات الناشئة لإجراء إصلاحات هيكلية لأوضاعها المالية للسيطرة على تداعيات منتظرة بحدوث السيناريوهات المخيفة
"
ودعا البنك هذه الدول إلى إجراء إصلاحات هيكلية لأوضاعها المالية، من أجل السيطرة على أي تداعيات منتظرة بحالة حدوث السيناريوهات المخيفة.

وفي تقريره عن الاستقرار المالي، أشار البنك الدولي إلى أن التراجع بالنشاط الاقتصادي واحتمالات استعادة الاقتصاد العالمي عافيته بعد تفشي الوباء سيتوقف على خصائص الفيروس الجديد ودرجة استعداد القطاعين العام والخاص لمواجهة الأزمة.

وأشاد مسؤول كبير في البنك بالإصلاحات المالية التي تقوم بها الفلبين، لكنه دعا إلى تعزيز محاربة الفساد بالبلاد.

وألمح البنك لمخاطر أخرى تهدد الاستقرار المالي العالمي منها تزايد الضغوط التضخمية وزيادة أسعار النفط والتدهور السريع بسوق العقارات الأميركية، وما ينجم عن ذلك من تراجع لاقتصاد الولايات المتحدة الأكبر بالعالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة