استمرار نمو اقتصادات أفريقيا بالمدى المتوسط   
الثلاثاء 1435/7/22 هـ - الموافق 20/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

توقع تقرير اقتصادي استمرار نمو اقتصادات أفريقيا على المدى المتوسط، حيث من المتوقع نمو هذه الاقتصادات بمعدل 5% خلال العام الحالي ثم بمعدل 6% العام المقبل.

وقال التقرير السنوي الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الإنماء التابع للأمم المتحدة وبنك التنمية الأفريقي، إن القارة  السمراء أظهرت "مرونة في مواجهة الرياح العالمية والإقليمية العكسية".

في الوقت نفسه، فإن معدلات النمو تتفاوت بشدة بين مختلف دول القارة الأفريقية. ومن المتوقع نمو اقتصادات جنوب الصحراء الأفريقية بمعدل 5.8%، في حين يبلغ معدل النمو المتوقع لجنوب أفريقيا التي تشهد تراجعا في سعر الصرف واضطرابات عمالية 2.7%.

وفي حالة استبعاد دولة جنوب أفريقيا يصل معدل النمو المتوقع لمنطقة الجنوب الأفريقي إلى 6.8% خلال العام الحالي.

وستكون دول شرق أفريقيا وغربها الأسرع نموا بين دول منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، مع توقع معدل نمو يفوق 7% خلال العامين الحالي والمقبل، مدفوعة بنمو أكبر اقتصاد في أفريقيا وهو الاقتصاد النيجيري.

وبسبب اضطراب إنتاج النفط من المنتظر استمرار تقلب معدلات النمو في السودان وجنوب السودان اللتين تعانيان من الصراعات الأهلية.

وأشار التقرير الدولي إلى الغموض الكبير الذي يحيط بالآفاق الاقتصادية لجمهورية أفريقيا الوسطى التي تعاني صراعا أهليا طاحنا.

وما زال النمو الاقتصادي لشمال أفريقيا يتضرر من تداعيات الاضطرابات السياسية في تونس وليبيا ومصر. كما تأثرت هذه الدول  بعلاقاتها التجارية الوثيقة مع دول الاتحاد الأوروبي بضعف الاقتصادات الأوروبية على خلفية أزمة ديون منطقة اليورو.

ويتوقع التقرير تعافي الاقتصاد الجزائري فقط من بين اقتصادات المنطقة على المدى المتوسط مستفيدا من إنتاج النفط.

كهرباء
من ناحية أخرى، قالت مجموعة خبراء إن 589 مليون أفريقي يعيشون دون كهرباء في جنوب الصحراء في 2014، من مجموع 1.2 مليار شخص محروم من الكهرباء في العالم.

وقال المدير العام لشركة كهرباء ساحل العاج دومينيك كاكو أثناء اجتماع مجموعة من الخبراء في أبيدجان لبحث كيفية "التغلب على العقبات التي تعترض تنمية القطاع"، إن عدد المحرومين من الكهرباء سيصل عام 2030 إلى ما بين 730 و880 مليون في العالم، معظمهم في أفريقيا جنوب الصحراء.

ومن بين الحلول المطروحة لتقليص هذا العدد -إضافة إلى البنى التحتية- إقامة "شبكة الكهرباء الذكية لأفريقيا"، وهي برنامج إلكتروني يضمن "التوازن بين العرض والطلب على الكهرباء بشكل دائم"، بحسب وزير البترول والطاقة في ساحل العاج إداما نونجارا.

وقال إن "استخدام هذا البرنامج سيتيح التغلب على العقبات أمام تنمية قطاع الطاقة في أفريقيا وفي ساحل العاج".

وخلال عقدين أصبحت شركة كهرباء ساحل العاج من رواد أفريقيا في هذا القطاع، وباتت تصدر الكهرباء إلى غانا وتوغو وبنين وبوركينا فاسو ومالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة