تدهور سوق الأعمال يؤثر على المستهلكين الأميركيين   
الثلاثاء 1429/1/21 هـ - الموافق 29/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)

يتوقع محللون أن يلجأ البنك المركزي قريبا إلى خفض سعر الفائدة  (الفرنسية-أرشيف) 

هوى مؤشر لقياس ثقة المستهلكين الأميركيين في يناير/كانون الثاني الجاري مدفوعا بالقلق الذي يشعر به الأميركيون إزاء تدهور سوق الأعمال والعمل.

 

وقالت مؤسسة كونفرانس بورد إن مؤشرها انخفض إلى 87.9 نقطة الشهر الجاري من 90.6 نقطة الشهر الماضي.

 

وقد بدأ المؤشر الذي يقيس مدى تجاوب المستهلكين مع الأوضاع الاقتصادية الحالية في الهبوط منذ يوليو/تموز الماضي, ما يعكس حالة من القلق أدت إلى انخفاض إنفاقهم.

 

ويعتمد مؤشر ثقة المستهلكين لمؤسسة كونفرانس بورد على استطلاع آراء خمسة آلاف أسرة أميركية لقياس مدى ثقة المستهلكين في الظروف الاقتصادية الحالية، وقياس احتمالات الإنفاق في الأشهر الستة القادمة.


يشار إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة يعتمد على المستهلكين في ثلثي الإنفاق, ما يعني أن ضعف إنفاقهم ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي العام.

 

وقالت رئيسة قسم البحوث المؤسسة لين فرانكو إن قراءة المؤشر تعني "أن المستهلكين أصبحوا أكثر تشاؤما إزاء الوضع الاقتصادي".


أموال اتحادية

من جهته قال الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الذي يسعى لتخفيف تداعيات قروض الرهن العقاري إنه طرح للمزاد ثلاثين مليار دولار للبنوك التجارية بسعر فائدة قدره 3.123%.

 

وكانت هذه الخطوة الرابعة في إطار سلسلة من الإجراءات التي بدأها الشهر الماضي لتوفير الأموال للبنوك التي أرهقتها أزمة القروض.

 

ويأمل الاحتياطي الاتحادي أن تساعد هذه الأموال الإضافية البنوك في الاستمرار بتقديم القروض ومنع أزمة ائتمان حادة قد تدفع الاقتصاد الأميركي إلى جرف الركود.

وكان رئيس الاحتياطي الاتحادي بن بيرنانكي أشار إلى أن الإجراءات سوف تستمر طالما أن هناك حاجة لها, وللتأكد من أن لدى البنوك ما يكفيها من الأموال.

 

ومن الخطوات التي اتخذها الاحتياطي الأميركي أيضا خفض سعر الفائدة على الأموال الاتحادية منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وقرر الأسبوع الماضي كذلك خفضا بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية.

 

ويتوقع محللون أن يلجأ البنك المركزي قريبا إلى خفض آخر على سعر الفائدة قد يصل إلى نصف نقطة مئوية لتحفيز الاقتصاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة