طهران وبغداد توطدان العلاقة الاقتصادية   
الخميس 1432/8/6 هـ - الموافق 7/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)

المالكي (يمين) لدى استقباله رحيمي في بغداد (الفرنسية)

أبرم العراق وإيران مجموعة تفاهمات الأربعاء، من بينها ما يخص التعاون في المجال الاقتصادي والمالي، وذلك أثناء زيارة وفد إيراني لبغداد برئاسة محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس الإيراني.

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى استقباله لرحيمي الزيارة بأنها هامة للعراق، وأعرب عن تفاؤله بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها الاعتيادية ونسيان التوترات التي شهدتها في حقبة النظام السابق، ودعا الشركات الإيرانية للعمل والاستثمار في العراق.

من جهته قال رئيس لجنة التنمية الاقتصادية العراقية الإيرانية حسن كاظمي قمي وسفير إيران السابق لدى العراق إن بلاده تهدف إلى زيادة التجارة والاستثمار مع العراق في إطار تطلعها إلى تقوية الروابط الاقتصادية.

وأشار قمي إلى أن الشركات الإيرانية الكبرى لديها القدرة على المشاركة في التجارة والاستثمار بالعراق في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات والزراعة والصناعات الثقيلة والكهرباء والسياحة الدينية.

وحسب قمي بلغ حجم التجارة بين البلدين العام الماضي ستة مليارات دولار، ويتطلع الطرفان لزيادتها إلى عشرة مليارات دولار هذا العام وإلى 20 مليار دولار في الأعوام الخمسة القادمة.

وتنشط طهران في بناء محطات كهرباء ومدارس وفنادق ومصانع الطوب في العراق في إطار جهود لإعادة بناء البلاد.

وتتضمن الصادرات الإيرانية للعراق مواد البناء والبتروكيماويات والمعدات الصناعية والطبية والأغذية.

وتحسنت العلاقات بين الدولتين بعد حرب بينهما استمرت ثماني سنوات في ثمانينيات القرن الماضي منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق صدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة في العام 2003. وتعد إيران حاليا ثاني أكبر شريك تجاري للعراق بعد تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة