فنزويلا تؤيد خفض إنتاج أوبك   
السبت 1425/12/12 هـ - الموافق 22/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)

راميريز: حجم الفائض الحالي يبلغ مليون برميل يوميا (رويترز-أرشيف)
قالت فنزويلا إنها ستؤيد خفض سقف إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إذا وافقت المنظمة على مثل هذه الخطوة في اجتماعها القادم.

وأضاف وزير الطاقة الفنزويلي رفاييل راميريز أن حجم الفائض الحالي في المعروض من النفط بالأسواق العالمية يبلغ مليون برميل يوميا.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوبك يوم 30 يناير/ كانون الثاني الحالي في فيينا لمناقشة ما إذا كانوا سيخفضون الإمدادات قبل الربع الثاني من العام الذي عادة ما يهبط فيه الطلب على الخام عقب الشتاء في النصف الشمالي من العالم.

وتخشى أوبك هبوطا حادا للأسعار في الربع الثاني من العام إذا حدثت زيادة كبيرة في المخزونات.

ودفع القلق من زيادة المخزونات المنظمة إلى خفض الفائض في إمداداتها بمقدار مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من الشهر الحالي.

من ناحية أخرى قالت أوبك إن مخزونات النفط العالمية مستمرة في الارتفاع، لكن نمو الطلب الذي جاء أكبر من المتوقع يعني أن زيادة المخزونات ستكون أقل مما كان يعتقد من قبل.

ومن المتوقع أن تؤدي مشكلات الإمدادات في الدول المنتجة من خارج أوبك إلى زيادة الطلب على نفط المنظمة خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكن رغم ذلك فإن الحجم الراهن لإنتاج أوبك يعني أن زيادة المخزونات في الربع الأول ستكون محدودة وتتزايد في الربع الثاني.

وقالت المنظمة في تقريرها الشهري عن سوق النفط إن إمدادات النفط العالمية وبخاصة إنتاج أوبك ستظل قوية وستعوض بسهولة استمرار الارتفاع في نمو الطلب.

ورفعت أوبك تقديرها للطلب على النفط في الربعين الأول والثاني بعد تعديل تقديرات نمو الطلب في العام الماضي بالزيادة.

وزادت المنظمة تقديرها للطلب على نفطها في الربع الثاني بمقدار 540 ألف برميل يوميا عن تقريرها السابق ليبلغ 27.68 مليونا نظرا لمشكلات الإمدادات في أميركا الشمالية وبحر الشمال التي تحد من الإمدادات العالمية.

كما زادت تقديرها للطلب على نفطها في الربع الأول بمقدار 400 ألف برميل يوميا إلى 28.77 مليونا أي أقل بنحو 300 ألف من إمدادات أوبك في الشهر الجاري بحسب بيانات الشحن.

ارتفاع الأسعار
وفي سوق النفط أغلقت أمس الجمعة أسعار النفط للتعاقدات الآجلة مرتفعة أكثر من دولار بعد أن سجلت مستويات مرتفعة جديدة في سبعة أسابيع، مع توقع زيادة في الطلب على وقود التدفئة وسط موجة شديدة البرودة في شمال شرق الولايات المتحدة.

وأنهى سعر الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم مارس/ آذار جلسة التعاملات في بورصة نايمكس بنيويورك مرتفعا 1.29 دولار إلى 48.60 دولارا، معوضا خسائره في الجلستين السابقتين وبعد أن قفز أثناء الجلسة إلى 48.95 دولارا وهو أعلى مستوى له منذ الأول من ديسمبر/ كانون الأول.

وصعد سعر زيت التدفئة لعقود فبراير/ شباط 4.52 سنتات ليغلق على 1.385 دولار للغالون بعد أن سجل أثناء الجلسة 1.398 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 22 من الشهر الماضي.

وفي بورصة البترول الدولية بلندن أغلق سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود مارس/ آذار مرتفعا 1.38 دولار ليبلغ 45.70 دولارا.

وقال متعاملون إن الأسعار ما زالت تجد دعما من مخاوف تعرض البنية التحتية النفطية في العراق لهجمات تخريبية مع اقتراب موعد الانتخابات واستمرار الشكوك قبل الاجتماع الذي ستعقده أوبك نهاية الشهر الجاري.

كما لقيت السوق دعما من بيانات أظهرت أن الطلب على النفط في الصين والذي دفع أسعار الخام إلى مستويات قياسية مرتفعة العام الماضي، ما زال قويا.

وأوضحت البيانات أن واردات الصين من النفط سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 12.1 مليون طن الشهر الماضي ليصل إجمالي الواردات في 2004 إلى 122.7 مليونا بزيادة حوالي 35% عن عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة