الرياض: ضرب العراق يهدد استقرار سوق النفط   
الأحد 1423/1/3 هـ - الموافق 17/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي النعيمي
عبر وزير البترول السعودي علي بن إبراهيم النعيمي عن ارتياحه البالغ بشأن أسعار النفط الحالية ولكنه حذر من أن توجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق قد يهدد الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وقال النعيمي في مقابلة "لا داعي لإثارة الكثير من الضجة حول الأسعار إذا كانت تسير في الاتجاه الذي نقصده. فالأسعار لا تزال في النطاق المستهدف من جانبنا". وأضاف "إذا هبطت الأسعار أو ارتفعت دولارا واحدا فليس هذا بمسألة مهمة".

لكن الوزير السعودي أضاف أن ما يمثل مصدر قلق كبير التوترات المتنامية هو إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش بأن العراق يمثل إحدى دول ما أسماه بمحور الشر، واحتمال توجيه ضربة عسكرية إليه. ويمثل العراق أحد مصدري النفط الرئيسيين في العالم.

وقال النعيمي "إن احتمال شن حرب والحديث عنها ودق طبولها ومحور الشر الذي تتناوله الصحافة قد يزعزع الاستقرار في السوق وسيكون له تأثير على الأسعار ويذكي التقلبات".

وأكد أن أوبك لا تزال ترى أن 25 دولارا سعر مثالي لبرميل النفط، موضحا أن معدل التزام أعضاء أوبك بحصصهم الإنتاجية يصل إلى 85%.

اجتماع أوبك الأخير في فيينا
وجاءت أقوال النعيمي بعيد اختتام أوبك اجتماعا في فيينا ثبتت خلاله سقوف الإنتاج عند مستوياتها الحالية حتى منتصف العام الجاري. وبينما تتصاعد المخاوف من أن ضرب العراق قد يقفز بالأسعار قال النعيمي إن المنظمة مستعدة لسد أي عجز قد ينجم عن توقف إمدادات النفط العراقية في حالة شن ضربة ضده.

وقال النعيمي "زيادة الإنتاج ليست مشكلة"، موضحا أن بلاده وهي أكبر مصدر للنفط في العالم قادرة على ضخ النفط بأقصى طاقتها البالغة 10.5 ملايين برميل يوميا في غضون ثلاثة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة