تايلند تشجع على إعادة بناء منطقتها السياحية المدمرة   
الثلاثاء 1425/11/24 هـ - الموافق 4/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)
رجال إنقاذ يرفعون ركام فندق في منطقة خاو لاك (الفرنسية)
عرضت تايلند معونات مالية وتسهيلات في القروض والضرائب للمساعدة في إعادة بناء إحدى أهم مناطقها السياحية التي دمرت في كارثة تسونامي.
 
فقد وعد وزير المالية سومكيد جاتوسريبيتاك بإعفاءات ضريبية وقروض ميسرة لأصحاب الفنادق التي دمرت أو لحقت بها أضرار على طول شواطئ تايلند الجنوبية الغربية. وامتنع جاتوسريبيتاك عن إعطاء تقدير شامل للأضرار التي منيت بها تايلند.
 
جاء ذلك في تصريحات للوزير التايلندي للصحفيين بعد الاجتماع مع نحو 12 من أصحاب الفنادق في أحد المطاعم قرب منطقة (خاو لاك) التي كانت قبلة للسائحين ودمرت تماما في الطوفان وسقط بها أكبر عدد من القتلى.
 
لكن أصحاب فنادق قالوا إن الأمر قد يستغرق عامين لإصلاح الأضرار التي تسببت فيها أمواج المد العاتية,  كما قال بعض أصحاب الفنادق إنهم غير متأكدين مما إذا كان هذا الدعم الحكومي سيؤمن المبلغ المطلوب لإعادة البناء.
 
وقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص حوالي نصفهم من السائحين الأجانب في خاو لاك أو المناطق الواقعة حولها والتي كانت منطقة جذب خاصة للسائحين من الدول الإسكندنافية بصفة خاصة وما زال هناك آلاف المفقودين الآخرين معظمهم من السائحين.
 
 وكانت خاو لاك تشكل مع جزيرة بوكيت القريبة الدجاجة التي تبيض ذهبا لصناعة السياحة التايلندية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة