الاتحاد الأوروبي يواجه خطرا بسبب الميزانية   
الجمعة 1425/12/4 هـ - الموافق 14/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)
حذرت مسؤولة بالاتحاد الأوروبي من أن مستقبل الاتحاد قد يصبح في خطر إذا أصرت الدول الست ذات الإسهامات الكبرى في الميزانية على عدم زيادتها خلال الفترة من 2007 إلى 2013.
 
وقالت مفوضة الميزانية في الاتحاد الأوروبي داليا غرايبوسكيت في مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية إن الدول الست الغنية ومنها بريطانيا وألمانيا وفرنسا التي تريد تجميد الميزانية قد تضر الأعضاء الأصغر وتقوض المبادئ الأساسية للاتحاد.
 
وشددت غرايبوسكيت -وهي وزيرة المالية السابقة في ليتوانيا- على أن أهم هذه المبادئ هو ضرورة التضامن بين دول الاتحاد لدعم من يواجه أوقاتا عصيبة محذرة من أن تعديل ذلك سيقتل فعليا فكرة الاتحاد الأوروبي ذاتها.
 
وأشارت المفوضة الأوروبية إلى أن الخصم السنوي الذي تتمتع به بريطانيا والذي ستشمله محادثات الميزانية يعد مسألة يصعب تقبلها من جانب بقية أعضاء الاتحاد.
 
وتطالب النمسا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا والسويد بأن تظل المساهمات في ميزانية الاتحاد عند مستوى 1% من إجمالي الدخل القومي بدعوى أن الميزانية لا يجب أن تزيد في وقت تعاني فيه العديد من الدول من عجز في ميزانياتها.
 
لكن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي التي اقترحت زيادة المساهمات إلى 1.14% من إجمالي الدخل القومي في الفترة من 2007 إلى 2013 تقول إن الاتحاد يجب أن يوفر أموالا كافية لتغطية تكاليف ضم عشر دول جديدة أغلبها دول شيوعية سابقة، للاتحاد في مايو/ أيار الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة