روسيا واثقة في انخفاض معدلات التضخم   
الخميس 1422/6/18 هـ - الموافق 6/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميخائيل كازيانوف
أعرب رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كازيانوف عن قناعته بأن التضخم في بلاده سيواصل تراجعه هذا العام رغم أن ارتفاع الأسعار يتجاوز بالفعل المستويات التي تأمل الحكومة في أن لا تتعداها.

واضطرت الحكومة لتعديل مستويات التضخم المأمولة في الميزانية والتي تقدر معدل التضخم السنوي بما يراوح بين 12 و14% لتصبح بين 16 و18% في حين يرجح المحللون أن يصل التضخم إلى
20%.

وبلغ معدل التضخم الشهري صفرا في أغسطس/ آب الماضي مسجلا انخفاضا من0.5% في يوليو/ تموز لكن المحللين قالوا إن ذلك يرجع لعوامل موسمية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن كازيانوف قوله في اجتماع لمجلس الوزراء إنه لا يشعر بالقلق إزاء اتجاه الأسعار حتى الآن هذا العام.

وقال إن الاتجاه العام فيما يتعلق بالتضخم يبعث على التفاؤل مشيرا إلى إمكانية ضمان الحكومة انخفاض التضخم إذا "ظلت سياسات البنك المركزي تعتمد على تقييد الائتمان واستمرت مراقبة الإنفاق على المؤسسات الحكومية".

وتأثر معدل التضخم في أغسطس/ آب بانخفاض أسعار المواد الغذائية في حين ارتفعت أسعار المواد غير الغذائية بنسبة
0.8%.

وقال المحللون إن هذه الضغوط التضخمية ستستمر في الأشهر المقبلة بسبب الارتفاع المتوقع في أسعار الكهرباء والغاز. كما أن ارتفاع عائدات النفط الروسي بالعملة الصعبة يزيد من ضغوط الأسعار المحلية إذ يتعين على البنك المركزي طبع نقود لتغطية التدفقات النقدية.

وقال كازيانوف كذلك إن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي بلغ
5% في أغسطس/ آب متطابقا مع تقديرات الحكومة لهذا العام التي توقعت أن يراوح معدل النمو بين 5 و5.5%.

اتفاق نفطي
زهو رونغجي
من جانب آخر يبدأ رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي غدا الجمعة زيارة لروسيا يتوقع أن يشكل التوقيع على عقد نفطي أهم نتائجها نظرا لأنه سيؤدي إلى مضاعفة المبادلات التجارية بين الجانبين مرتين بحلول 2005.

وقال السفير الصيني الجديد زانغ ديغوانغ الأسبوع الماضي إن التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري يشكلان محور زيارة رئيس الوزراء الذي سيلتقي خلالها نظيره الروسي كازيانوف.

ويقضي الاتفاق المتوقع بمد خط أنابيب من منطقة أركوتسك بسيبيريا إلى دالينغ شمالي شرقي الصين وسيوقع عليه مسؤولون من شركة يوكوس الروسية النفطية الكبرى وشركة ترانسنفت لأنابيب النفط وآخرين من وزارة شؤون الطاقة الصينية.

وسيسهم الأنبوب الذي يتوقع الانتهاء من إنشائه عام 2005 في زيادة المبادلات التجارية ستة مليارات دولار سنويا. ووفقا لتصريحات ديغوانغ بلغت قيمة المبادلات السنة الماضية 8 مليارات دولار. وقال زانغ إن الجانبين متفقان على توقيع الاتفاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة