الإصلاح يسيطر على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين   
الثلاثاء 1427/8/26 هـ - الموافق 19/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)

سيين لونغ: لا مستقبل لآسيا خارج الاقتصاد العالمي (الفرنسية)

بدأت اليوم الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المخصصة لإطلاق عملية إصلاح داخلية واسعة تهدف لمنح مزيد من الأصوات للدول الناشئة.

وقال سيين لونغ رئيس وزراء سنغافورة الذي تستضيف بلاده هذه الاجتماعات التي أحيطت بإجراءات أمنية مشددة، إن مستقبل آسيا هو داخل الاقتصاد العالمي.

وصوتت الدول الأعضاء وعددها 184 قبيل الاجتماعات وبغالبية كبيرة نسبتها 90.6% لصالح التوسع في حقوق التصويت لأربع دول غير ممثلة بشكل كاف في صندوق النقد الدولي تضم الصين وكوريا الجنوبية والمكسيك وتركيا.

وسيتم استكمال هذه الزيادة البسيطة والجزئية لأصوات الدول الناشئة الأربع في مرحلة ثانية من إعادة توزيع الأصوات عندما تتفق الدول الأعضاء على صيغة جديدة لاحتساب الحصص لكل من أعضاء هذه المؤسسة المالية التي تأسست عام 1945.

وتعتبر هذه الحصص أساسية لكونها تتعلق بحقوق التصويت والمساهمات في موازنات المؤسسة.

مواقف الدول
واعترضت الهند -وهي ضمن مجموعة القوى الاقتصادية الناشئة- على تعديلات مهمة على أسلوب إدارة صندوق النقد الدولي، بينما أبدت إندونيسيا وماليزيا تحفظات قوية لتبدأ معركة مريرة خلال عامي 2007 و2008 بشأن المرحلة الثانية من الإصلاحات التي تهدف لجعل إدارة الصندوق أكثر تمثيلا للدول الأعضاء.

وينتظر أن تكون المناقشات حامية لأن الدول الأوروبية الصغيرة تخشى التخلي عن بعض نفوذها لصالح الدول الناشئة.

"
أميركا اللاتينية تحذر من دفعها ثمن إعادة توزيع الأصوات لصالح الاقتصاديات الآسيوية
"
من جهتها حذرت أميركا اللاتينية -التي تمثل الدول النامية- من دفعها ثمن إعادة توزيع الأصوات لصالح الاقتصاديات الآسيوية العملاقة.

وأما أفريقيا فتسعى للاحتفاظ بالأصوات القليلة التي تتمتع بها داخل هاتين المؤسستين الماليتين الكبيرتين.

ورأى رئيس صندوق النقد رودريغو راتو أن نمو الاقتصاد العالمي ربما يكون قد اقترب من نقطة الذروة بعد تسجيله أقوى أداء خلال ثلاثة عقود، الأمر الذي يحتم إحياء محادثات التجارة العالمية الهادفة لفتح الأسواق لاستغلال مزايا التوسع التجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة