تراجع العجز التجاري المغربي   
الثلاثاء 17/2/1431 هـ - الموافق 2/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)

الصناعة المغربية تعتمد بشكل كبير على التجارة مع منطقة اليورو (الجزيرة نت-أرشيف)

كشف المغرب عن تراجع عجز الميزان التجاري في 2009 مع انخفاض الواردات بنسبة 19%، وعزا  السبب الرئيسي في ذلك إلى تراجع أسعار الطاقة.

وأوضح مكتب الصرف في بيان صدر اليوم أن الواردات تراجعت إلى 264 مليار درهم (32.7 مليار دولار) مع انخفاض مشتريات الطاقة بنسبة 25%.

يشار إلى أن المغرب هو البلد الوحيد بين دول شمال أفريقيا الذي لا يملك موارد نفطية ويستورد جميع احتياجاته تقريبا من الطاقة.

وحسب البيان تراجعت الصادرات 28% إلى 112 مليار درهم (13.9 دولار) نتيجة انخفاض حاد في أسعار حمض الفوسفوريك والسماد الفوسفاتي وهو مصدر حيوي للعملة الأجنبية في المملكة.

وبذلك يكون العجز التجاري المغربي قد تقلص إلى 152.6 مليار درهم (18.9 مليار دولار) العام الماضي من 170.3 مليار درهم (21.1 مليار دولار) في 2008.

وتعتمد الصناعة المغربية بشكل كبير على التجارة مع منطقة اليورو حيث دفع الركود الاقتصادي الذي أصاب معظم دول المنطقة العام الماضي المستهلكين لتضييق الإنفاق.

أوروبا وجهة مفضلة للمنتجات الجلدية المغربية (الجزيرة نت-أرشيف)
تأثير الركود
وأضفى الركود تعقيدات على جهود الحكومة لتعزيز الصناعات التصديرية الرئيسية وخلق المزيد من الوظائف في المملكة التي ينتشر فيها الفقر على نطاق واسع.

وكانت شركات تصنيع الأسلاك والكابلات المغربية بين الأكثر تضررا العام الماضي إذ هوت صادراتها 43% بينما تراجعت صادرات مكونات الأجهزة الإلكترونية بنسبة 14%.

وفي شأن القطاع الزراعي، تضررت مبيعات الموالح وأنواع الفاكهة الأخرى بشدة.

بينما لم تتضرر شركات صناعة المنسوجات بدرجة كبيرة إذ انخفضت صادرات الملابس الجاهزة بنسبة 6.5% فقط، في حين زادت صادرات الأحذية 8%.

ومن جهة التحويلات من قبل المغتربين المغاربة فقد تراجعت خلال العام الماضي بنسبة 5.3%، وهي مصدر دخل مهم للأسر الفقيرة إلى خمسين مليار درهم (6.2 مليارات دولار)، كما انخفضت الاستثمارات والقروض الداخلة للبلاد 26% إلى 26 مليار درهم (3.2 مليارات دولار).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة