البورصات الخليجية تستأنف موجة الهبوط   
الاثنين 1427/2/19 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)
انخفضت بورصات الأسهم العربية في منطقة الخليج اليوم الاثنين فيما تجاهلت الأسهم السعودية تقارير بشأن سماح المملكة للأجانب المقيمين بشراء أسهم ابتداء من يوم السبت المقبل.

وستسمح السعودية لنحو ستة ملايين أجنبي مقيمين في المملكة بالاستثمار في البورصة مباشرة في محاولة لدعم الطلب في السوق التي بدأت تفقد الزخم والسيولة.
 
وحتى الآن لا يسمح للأجانب بالاستثمار في البورصة إلا من خلال صناديق استثمار. ويقدر اقتصاديون دخل العاملين الأجانب في السعودية بنحو 35 مليار دولار سنويا وأنه يجري تحويل نحو 15 مليار دولار منها إلى خارج البلاد.
ويتعامل أكثر من ثلاثة ملايين سعودي في الأسهم بشكل منتظم.
 
ويشكك بعض المحللين في أن يتهافت الأجانب على البورصة على الفور نظرا لأن قيمة الأسهم مرتفعة حاليا.
 
انخفاض المؤشرات
وتجاهلت الأسهم السعودية القرار السعودي. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية 1%  بعد قليل من بدء التعاملات ثم انخفض بعد ذلك 0.71%. وسجلت البورصات الأخرى انخفاضا حادا.
 
وساعدت الحكومات في الخليج على دعم السوق بوعود باتخاذ مجموعة من الإجراءات لدعم الأسعار، مما أدى لانتعاش البورصات في الأيام القليلة الماضية إثر حركة تصحيح حادة هبطت بالأسهم عقب موجة صعود استمرت أشهرا.
 
ونزلت بورصة دبي 2.4% كما فقدت البورصة الكويتية 2.3% وتراجعت بورصة أبوظبي 1.19% وهبط مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية 0.58%.
 
وكان مؤشر دبي انخفض يوم أمس الأحد أكثر من 3% بينما ساعدت مشتريات حكومية على استقرار بورصة أبوظبي.
 
وأضعفت معنوياتُ المستثمرين السعوديين المعنوياتِ في بورصات أخرى -في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم- انتعشت إثر هبوط حاد في الأسبوع الماضي بفضل تأكيدات حكومية بوضع لوائح جديدة وتدخل مباشر.
 
وفقدت البورصات العربية في الخليج الزخم في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن صعدت على مدى أشهر مدفوعة بإيرادات النفط القياسية مما جعلها ضمن أكثر الأسواق الناشئة غلاء في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة