أول معرض تجاري أميركي في كوبا   
الأحد 22/7/1423 هـ - الموافق 29/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات في كوبا ضد السياسة الأميركية (أرشيف)
قام رئيس قسم رعاية المصالح الأميركية في هافانا جيمس كيسون أمس السبت بجولة في أول معرض تجاري تقيمه شركات صناعة الأغذية الأميركية في كوبا، وهو ما لاقى معارضة من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي سمحت على مضض بالمشاركة الأميركية في معرض هافانا.

وأعرب كيسون عن أطيب تمنياته للعارضين الأميركيين في مسعاهم لبيع الحبوب والماشية وغيرها من السلع إلى كوبا التي تعاني نقصا في السيولة.

وقال مروجو المعرض إن كيسون "سمم المناخ" بتصريحات يوم الأربعاء عندما وصف كوبا بأنها بلد يرجع اقتصاده إلى العصر الجوراسي، ولا يستطيع توفير أموال لدفع ثمن الواردات.

وحضر أكثر من 800 مدير مبيعات بصناعة الأغذية الأميركية ومسؤولو زراعة حكوميون يتقدمهم حاكم ولاية مينيسوتا جيسي فينتورا، المعرض الذي يستمر خمسة أيام سعيا وراء حصة في الأسواق الكوبية المحظورة منذ زمن.

وخلال عامين من تخفيف الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا منذ عام 1962 اشترت هافانا سلعا غذائية أميركية تزيد قيمتها على 140 مليون دولار نقدا، وتعرض حصة كبيرة من سوقها على المنتجين الأميركيين حال رفع القيود المفروضة على منح الائتمان وقيود السفر. وقال مسؤولون كوبيون إن صفقات قيمتها 30 مليون دولار أبرمت خلال أول يومين من المعرض.

ووقعت مؤسسة آرثر دانييلز ميدلاند أكبر منتج أميركي للسلع الغذائية المصنعة والراعي الرئيسي للمعرض في أول يوم عقودا قيمتها 9.7 ملايين دولار شملت منتجات الأرز والصويا. وأعلنت مؤسسة كارجيل ثاني أكبر شركة أميركية في مجال المنتجات الزراعية أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي تتراوح قيمته بين أربعة وخمسة ملايين دولار.

وتعتمد كوبا التي لم يتعاف نظامها الاقتصادي المركزي تماما منذ انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، على السياحة الأميركية التي سمح بعودتها إلى البلاد في الحصول على السيولة النقدية اللازمة لدفع ثمن الواردات التي يحتاجها شعبها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة