خبراء: انتعاش اليورو سحابة صيف   
الخميس 1431/8/11 هـ - الموافق 22/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)
تراجع الدولار في ظل توقعات بنمو أضعف للاقتصاد الأميركي من عوامل انتعاش اليورو(الفرنسية-أرشيف)

قال خبراء إن الانتعاش الأخير لليورو مقابل الدولار قد يكون مجرد سحابة صيف عابرة.
 
وصعد سعر صرف اليورو هذا الأسبوع فوق 1.30 دولار, وهو أعلى مستوى له مقابل العملة الأميركية في شهرين ونصف الشهر.
 
وكان اليورو قد هوى في السابع من يونيو/حزيران الماضي إلى ما دون 1.19 دولار للمرة الأولى منذ  مارس/آذار 2006, متأثرا بالمخاوف الكبيرة التي أثارتها ديون عدد من الدول الأعضاء في مجموعة اليورو وعلى رأسها اليونان وإسبانيا والبرتغال.
 
ومنذ السابع من يونيو/حزيران, ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 9% مقابل الدولار.
 
وحدث الانتعاش في الأسابيع القليلة الماضية لأن المخاوف بشأن الأزمة الأوروبية قد خفت حدّتها, وأيضا لأن المستثمرين يعتقدون أن نتائج اختبارات تحمل أزمات مالية جديدة -التي خضع لها تسعون بنكا أوروبيا وتعلن نتائجها غدا الجمعة- ستخفّف أيضا المخاوف بشأن وضع النظام المصرفي في أوروبا.
 
لكن خبراء قالوا لصحيفة وول ستريت جورنال إن اليورو سيعاود الانخفاض قرب المستوى المتدني الذي بلغه قبل ستة أسابيع من الآن.
 
وبرروا هذا التوقع بأن ارتفاع قيمة اليورو مقابل الدولار كان في الواقع انعكاسا للمخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي أكثر من كونه معبرا عن تفاؤل بالوضع المالي لمنطقة اليورو.
 

"
 هناك توقعات بأن يهبط اليورو بنهاية هذا العام إلى 1.20 دولار, في حين أن خبراء رجحوا في وقت سابق أن تتعادل العملتان الأوروبية والأميركية العام المقبل

"

ونقلت اليومية الأميركية عن كاميلا ساتون –الخبيرة الإستراتيجية في العملات بتورنتو الكندية- قولها إن معظم الناس متشائمون بشأن المكاسب التي حققها اليورو مؤخرا.
 
وتوقعت ساتون أن يشهد اليورو دورة ضعف أخرى في الربع الثالث من هذا العام ليهبط بنهايته إلى 1.19 دولار.
 
من جهته قال يان نوردفيغ -خبير العملات الإستراتيجي ببنك نومورا- إن من العوامل التي ساعدت اليورو على الصعود في الأسابيع القليلة الماضية, تواتر الأنباء التي تشير إلى أن الاقتصاد الأميركي سينمو بوتيرة أقل من المتوقع, والتي أدت إلى تراجع الدولار.
 
وأوردت وول ستريت جورنال نتائج مسح أجري في الثاني عشر من هذا الشهر وشمل 120 شركة, أظهرت أن اليورو سيتراجع بنهاية الربع الثالث من هذا العام إلى 1.21 دولار, ثم يهبط إلى 1.20 دولار بنهاية العام.
 
وفي وقت سابق هذا العام رجح خبراء أن تستمر العملة الأوروبية الموحدة في التراجع حتى تصبح متعادلة مع الدولار في 2011.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة