بكين تتمسك بسياستها النقدية   
الجمعة 1431/3/19 هـ - الموافق 5/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)

ون جياباو طالب بزيادة دخل المناطق الريفية وتعزيز الطلب المحلي (الفرنسية)

تعهد رئيس الوزراء الصيني ون جياباو بأن تواصل حكومته سياسة نقدية تُيسر الائتمان بشكل ملائم وسياسة مالية نشطة مع سعيها للتغلب على آثار أزمة الائتمان الدولية.

ودعا خلال تقديمه التقرير السنوي عن حالة البلاد الاقتصادية اليوم إلى زيادة دخل المناطق الريفية وتعزيز الطلب المحلي.

وتناول ون في كلمته عند افتتاح أعمال الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني (البرلمان) الأداء الاقتصادي للحكومة في العام الماضي، وحدد خطوطا عريضة للسياسات الاقتصادية الرئيسية لهذا العام.

واعتبر أن العام الحالي حاسم لمواصلة التعامل مع الأزمة والحفاظ على نمو ثابت وسريع للاقتصاد وتسريع نمط النمو الاقتصادي.

يشار إلى أن بكين ضخت ائتمانات وخفضت أسعار الفائدة وأطلقت برنامجا للبنية التحتية بقيمة أربعة تريليونات يوان (585 مليار دولار) في أواخر 2008 لحماية اقتصادها من التباطؤ الاقتصادي العالمي.

ورفعت الصين، التي يتوقع أن تتخطى اليابان هذا العام كثاني أكبر اقتصاد في العالم، الاحتياطيات الإلزامية للبنوك مرتين منذ بداية 2010، غير أنها أحجمت حتى الآن عن زيادة أسعار الفائدة.

رئيس الوزراء الصيني استعرض حالة الاقتصاد خلال افتتاح الدورة السنوية للبرلمان (رويترز)
قوة داخلية
ونبه رئيس الوزراء الصيني إلى أن تحولا لاقتصاد بلاده ينبغي ألا يساء تفسيره على أنه تحسن جوهري، مشيرا إلى أن الصين ما زالت تفتقر إلي قوة دافعة داخلية للنمو.

وبالنسبة للعملة الصينية أشار إلى استمرار السعي لإبقاء اليوان مستقرا بشكل أساسي عند مستوى متوازن.

وجمدت الصين سعر صرف عملتها عند حوالي 6.83 يوان مقابل الدولار منذ منتصف 2008 للحفاظ على القدرة التنافسية لصادراتها في الأسواق الدولية وهو إجراء يغضب أميركا والاتحاد الأوروبي، على اعتبار أنه يبقي سعر العملة الصينية منخفضة مقارنة بالعملات الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة