تراجع الهجمات على البنى التحتية النفطية شمالي العراق   
الاثنين 28/11/1424 هـ - الموافق 19/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الحرائق التي نشبت في خط للنفط شمالي العراق (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤول شرطة حماية البنى التحتية النفطية شمالي العراق غازي طالباني اليوم أن وتيرة الهجمات التي تستهدف هذه البنى تراجعت خلال الأشهر الماضية بفضل الحماية الجيدة من شرطة الحماية والقوات الأميركية.

وأوضح طالباني في تصريحات له بمدينة كركوك أن العشائر العربية والكردية التي تعيش في المنطقة تحمي خط الأنابيب، في حين تحمي شركة أرينيس الأمنية المنشآت داخل الشركة مشيرا إلى أن وزارة النفط هي التي تدفع مقابل هذه الحماية.

وأشار مسؤول شرطة حماية بنى النفط إلى أن آخر هجوم على أنابيب النفط التي تربط كركوك بميناء جيهان التركي مصب التصدير الرئيسي لنفط الشمال يعود إلى بضعة أسابيع.

وكانت قوات الاحتلال عهدت بحماية المنشآت النفطية العراقية في الشمال إلى شركة أرينيس الأمنية المتخصصة من جنوب أفريقيا، وعهدت بأمن الأنابيب والآبار إلى وزارة النفط العراقية.

وتعرضت الأنابيب والمنشآت النفطية إلى حوالي تسعين هجوما تخريبيا منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من أبريل/نيسان 2003 مما تسبب في أزمة محروقات كبيرة في البلاد.

ارتفاع التصدير
بحر العلوم
من ناحية أخرى أكد وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم ارتفاع حجم الصادرات النفطية العراقية إلى مليون وسبعمائة ألف برميل يوميا تتم كلها عبر منافذ العراق الجنوبية.

وقال بحر العلوم إن الطاقة الإنتاجية هي الآن في حدود 2.2 مليون برميل يوميا مشيرا إلى أن الهدف الأساسي لوزارته هو استعادة الطاقة الإنتاجية قبل الحرب وهي 2.8 مليون خلال الربع الأول من هذا العام في نهاية مارس/آذار المقبل.

وذكرت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن العراق أنهى إصلاح أربع محطات لضخ النفط تعرضت للتخريب منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع صدام حسين ويتخذ إجراءات لبدء إعادة تصدير النفط الخام من شمالي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة