الرئيس الصيني يزور الرياض غدا لبحث مسائل الطاقة   
السبت 1427/3/23 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)
السعودية أكبر مورد نفط للصين عام 2005 (الفرنسية- أرشيف)
يبدأ الرئيس الصيني هو جينتاو زيارة للسعودية غدا السبت بعد ثلاثة أشهر من قيام الملك عبد الله بن عبد العزيز بأول زيارة إثر تتويجه للصين.
 
وقال فلاينت ليفيريت وهو مسؤول سياسي أميركي سابق يعمل حاليا في مركز "سابان" لسياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد "بروكينغز" في واشنطن إن حقيقة تحرك الرئيس الصيني بهذه السرعة لرد زيارة الملك وفي أعقاب زيارته للولايات المتحدة تشير إلى مدى أهمية العلاقات للطرفين. وأضاف أن تأمين الطاقة للصين هي مسألة إستراتيجية.
 
وقال جون كالابريس الخبير في العلاقات الصينية السعودية في معهد الشرق الأوسط بواشنطن إن الزيارة قد لا تسفر عن صفقات فورية لثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم, لكن بكين تسعى لاستمالة المملكة بتأكيدات أنها تحتاج لإمدادات مضمونة.
 
وكانت السعودية أكبر مورد للنفط للصين عام 2005 حيث مثلت صادراتها 17.5% أي 443600 برميل يوميا من واردات الصين.
 
ووقعت شركة أرامكو النفطية السعودية العام الماضي صفقة قيمتها 3.5 مليارات دولار مع "إكسون موبيل"  الأميركية و"سينوبك" الصينية لتوسعة مصفاة في إقليم فوجيان. كما تجري محادثات مع سينوبك بشأن الاستثمار في منشأة بميناء كينجداو الشمالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة