أسواق الأسهم تنتعش بعد تقلبات   
السبت 14/9/1432 هـ - الموافق 13/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)

قرارات وبيانات دفعت مؤشرات الأسهم بأوروبا وأميركا إلى الصعود يوم أمس (رويترز)


أغلقت الأسهم الأميركية والأوروبية جلسة التداولات أمس مرتفعة، بعد أسبوع من التقلبات والاضطرابات نتيجة خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة وأزمة الديون بأوروبا. وقد حققت وول ستريت مكاسب ليومين متتاليين للمرة الأولى منذ منتصف يوليوز/تموز الماضي.

 

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الكبرى مرتفعا بـ1.13%، وستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا بـ0.53%، ومؤشر ناسداك لأسهم شركات التقنية بـ0.61%، رغم أنها راكمت خسارة في مجمل الأسبوع. وفُسر انتعاش الأسهم الأميركية ببيانات مبيعات التجزئة الإيجابية في الولايات المتحدة والتي أعلن عنها أمس.

 

ونتيجة ارتفاع الأسهم بوول ستريت انخفض سعر الذهب أمس لثاني جلسة بعد صعود قياسي في الأيام القليلة الماضية، حيث انخفض في المعاملات الفورية بـ1.5% وبيعت الأوقية بـ1745.99 دولارا في نيويورك.

 

وعرفت سندات الخزانة الأميركية التي تعد ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات الأزمات، ارتفاعا أسبوعيا هو الأكبر خلال سنتين ونصف، وزادت أمس العائد على كل 100 دولار تستثمر في السندات التي يبلغ أجلها 10 سنوات بـ90.62 سنتا، بينما زادت السندات التي يبلغ أجلها 30 سنة بنحو 1.31 دولار لكل 100 دولار يتم استثماره فيها.

 

"
أسهم المصارف الأوروبية كانت أبرز المستفيدين من انتعاشة الأسواق ليوم أمس، حيث زاد مؤشر المصارف بـ4% بعد خسائر كبيرة
"
ارتفاع أكبر

صعدت الأسهم الأوروبية أمس مدفوعة بتأثير حظر أربع دول أوروبية لممارسة المستثمرين في البورصات البيع على المكشوف، كما استفادت الأسهم بأوروبا من البيانات الإيجابية لمبيعات التجزئة في أميركا.

 

وارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبيرة بـ3.43%، ومؤشر فايننشال تايمز البريطاني بـ3.04% وداكس الألماني بـ3.45% وكاك الفرنسي بـ4.02%.

 

وكانت أسهم المصارف الأوروبية أبرز المستفيدين من انتعاشة الأسواق ليوم أمس، حيث زاد مؤشر المصارف بـ4% بعد خسائر كبيرة، وصعد سهم مصرف سوسييتي جنرال الفرنسي لليوم الثاني لينهي الجلسة بارتفاع نسبته 5.7% بعدما هوى يوم الأربعاء الماضي بـ15%.

 

ومن العوامل التي تسببت في توتر المستثمرين إزاء أزمة ديون منطقة اليورو وضع الاقتصاد الإيطالي، وفي هذا الصدد صادقت حكومة سلفيو برلسكوني أمس على حزمة إجراءات تقشفية عاجلة لتوفير 64.84 مليار دولار خلال عامي 2012 و2013، وتتضمن زيادة في الضرائب وخفضا في الإنفاق الحكومي لإعادة التوازن إلى الموازنة عام 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة