صناديق التحوط تحقق مزيدا من الأرباح   
الأربعاء 1432/3/28 هـ - الموافق 2/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:10 (مكة المكرمة)، 7:10 (غرينتش)

جورج سوروس حقق أرباحا بلغت 35 مليار دولار منذ العام 1973 (رويترز)

استطاعت أكبر عشرة صناديق تحوّط في العالم تحقيق أرباح للعملاء بلغت 28 مليار دولار في النصف الثاني من العام الماضي.

 

وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن هذا المبلغ أكبر بملياري دولار من أرباح غولدمان ساكس وجي.بي مورغان وسيتي غروب ومورغان ستانلي وباركليز وإتش.أس.بي.سي مجتمعة.

 

وأشارت إلى أن أكبر عدد للموظفين لدى أكبر الصناديق لا يزيد عن بضع مئات، بينما يبلغ العدد لدى البنوك الستة الكبرى نحو مليون موظف.

 

وقالت فايننشال تايمز إنه طبقا لمعلومات إحدى المؤسسات الاستثمارية فإن صناديق التحوط العشرة الكبرى في العالم استطاعت تحقيق أرباح بلغت 182 مليار دولار منذ إنشائها، واستطاع جورج سوروس جمع أرباح للمستثمرين بلغت 35 مليارا منذ أنشأ صندوقه "كوانتوم فند" عام 1973.

 

ويعتبر صندوق بولسون كو الثاني من حيث حجم الأرباح، إذ استطاع تحقيق 5.8 مليارات دولار في النصف الثاني من 2010. ومنذ إنشائه عام 1994 بلغت أرباح الصندوق 32.2 مليار دولار.

 

وقالت الصحيفة إن هذه المعلومات صادرة عن تحليلات لمؤسسة أل.سي.إتش إنفستمنتس التي تستثمر في صناديق التحوط وتديرها مجموعة إدموند روتشايلد.

 

وأوضحت فايننشال تايمز أن المقارنة بين أرباح الصناديق وأرباح البنوك غير دقيقة بسبب الاختلاف الكبير في حجم رؤوس الأموال المستخدمة وفي مصادر الدخل, لكن الأرقام تعطي فكرة عامة عن حجم أرباح تلك الصناديق.

 

ويقول المحلل ببنك مورغان ستانلي هوفان ستينيس إن البنوك تعاني بسبب ضعف قدرتها على الاستثمار، بينما تزداد بالنسبة للصناديق.

 

يشار إلى أن صندوق التحوط وعاء استثماري يضم عددا من المستثمرين من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة، وتقوم فلسفته على ضمان تحقيق ربح للمستثمر فيه بصرف النظر عما قد يحدث في أسواق العالم من تقلبات.

 

وليس هناك أي قيود على مدير الصندوق من الجهات المنظمة، وهذه من النقاط القوية التي تؤخذ عليها.

 

وهناك الآلاف من هذه الصناديق التي تجوب شتى أسواق العالم. واتخذت الصناديق هذا الاسم بسبب أنها تتبنى إستراتيجية استثمارية تهدف إلى التحوط أو الحيطة من مخاطر التعرض لأي خسائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة