بوتين يدافع عن بيع يوغانسك وواشنطن تحتج   
الجمعة 1425/11/12 هـ - الموافق 24/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

بيع يوكوي ألقى بظلاله على زيارة بوتين لبرلين (الفرنسية)
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بيع وحدة الإنتاج الرئيسية في شركة يوكوس النفطية قد تم وفقا للقانون الروسي.

وأوضح بوتين في مؤتمر صحفي خلال زيارته لألمانيا أن من وصفهم بأشخاص لهم تاريخهم الطويل في قطاع الطاقة كانوا وراء عملية الشراء عبر المناقصة التي رفضتها الشركة الأم.

وأشار إلى أن شركة نفط حكومية صينية من المشترين الرئيسيين لنفط يوكوس قد تكون طرفا في العمليات المستقبلية لوحدة يوكوس المباعة بالمزاد (يوغانسك).

وكانت يوكوس أعلنت أنها ستلاحق قضائيا جميع الأطراف المشاركة في عملية بيع فرعها الرئيسي "يوغانسك" بالمزاد العلني وأنها ستطالب بتعويضات عطل وضرر.

وأفادت بأنه في حال إنجاز عملية البيع فإنها ستخسر بذلك مبلغا إضافيا بقيمة 20 مليار دولار، مشيرة إلى أن يوكوس ستلاحق جميع الأطراف التي شاركت في البيع وتمويل البيع وأي صفقة مرتبطة به.

"
يوكوس تندد بعملية البيع بالمزاد العلني وتؤكد بقاء يوغانسك ملكا لها حسب القانون الأميركي
"
ونددت يوكوس في بيان صدر عنها بمدينة هيوستن الأميركية بعملية البيع بالمزاد العلني، مؤكدة أن يوغانسك ستبقى ملكا لها حسب القانون الأميركي الخاص بالإفلاس الذي لجأت إليه الشركة قبل بدء البيع.

وأوضحت أن البيع بالمزاد العلني يشكل انتهاكا للتعليق التلقائي لعملية البيع الذي أصبح فعليا فور إعلان يوكوس إفلاسها.

ونشر البيان بعد اعتراف المدير التنفيذي ليوكوس ستيفن ثيد بأنه يتعذر إلغاء عملية بيع يوغانسك، مشيرا إلى أن الشركة لن تبيع أسهمها حتى يقوم المشتري (شركة بايكال- فايننس- غروب غير المعروفة) بالكشف عن نفسه.

ويشتبه في أن هذه الشركة تمثل مصالح الكرملين, بعد أن اشترت بالمزاد العلني الأحد في موسكو يوغانسك بمبلغ 9.348 مليارات دولار. ويؤدي بيع هذا الفرع إلى تفكيك شركة يوكوس العملاقة.

وقد احتجت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على بيع الوحدة الرئيسية لإنتاج النفط في يوكوس وحذرت موسكو من أن هذا قد يكون له تأثير سلبي على الاستثمارات الأجنبية في روسيا.

وأعرب المتحدث باسم البيت الأبيض عن خيبة أمل واشنطن تجاه مضي موسكو قدما في مناقصة بيع فرع يوكوس، مؤكدا أن ذلك يؤثر على دور روسيا في الاقتصاد العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة