الصين تسعى لتأمين حاجاتها من النفط   
الجمعة 13/11/1425 هـ - الموافق 24/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

تسعى الصين التي تتمتع بسابع أكبر اقتصاد في العالم إلى تأمين حاجاتها من النفط كثاني مستهلك بعد الولايات المتحدة.

في هذا الإطار يصل إلى بكين اليوم رئيس فنزويلا هوغو شافيز كما يزور الصين وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة في العراق هوشيار زيباري. وبانتهاء العام تكون الصين قد عقدت اجتماعات مع مسؤولين كبار من 11 دولة في أوبك.

وقال وزير خارجية فنزويلا إن شافيز سيسعى لدعم الاستثمار الأجنبي في قطاعي النفط والغاز في بلاده خلال الزيارة التي تستمر خمسة أيام.

وتدير شركة البترول الوطنية الصينية حقلي نفط في فنزويلا وتشارك في مشروع مشترك مع شركة النفط الحكومية في فنزويلا لبناء مصنع لإنتاج الوقود.

ويبدأ وزير الخارجية العراقي اليوم زيارة تستمر خمسة أيام للصين من المتوقع ألا تسفر سوى عن وعود عامة بالتعاون.

غير أن محللين يقولون إن الصين حريصة على تعزيز العلاقات مع العراق في عهد ما بعد صدام حسين وعيناها على المستقبل مع نمو الطلب على الطاقة بها.

ومن المتوقع أن ينمو إجمالي الناتج المحلي في الصين بنسبة 9% في عام 2004 مما يساعد على دعم الطلب الضخم بالفعل على النفط.

وفي أول 11 شهرا من العام زادت واردات الصين بنسبة 35% ومن المتوقع أن تتجاوز 120 مليون طن بحلول نهاية العام.

ولا تمانع الصين في إبرام صفقات مع دول تتجاهلها الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية أو تفرض عليها عقوبات.

وفي عام 2004 كانت السودان ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في أفريقيا إلى الصين بعد أنغولا رغم الحرب الأهلية الدائرة في الجنوب منذ فترة طويلة وأزمة دارفور.

ومثال آخر إيران التي وقعت معها الصين صفقة غاز طبيعي مسال قيمتها 70 مليون دولار في أكتوبر/تشرين الأول.

كما أن اهتمامات الصين النفطية هي محور العلاقات مع جارتها روسيا. وسرت شائعات عن اهتمام شركة البترول الوطنية الصينية بشراء يوغانسك وهي الوحدة الرئيسية المنتجة للنفط في شركة يوكوس الروسية العملاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة