هيئات اقتصادية لبنانية تؤكد ثقتها في السنيورة   
الثلاثاء 1426/5/29 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)
فؤاد السنيورة (الأوروبية)
أعربت أبرز الهيئات الاقتصادية اللبنانية عن ثقتها بشخص رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة الذي كان لفترة طويلة اليد اليمنى لرئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في فبراير/شباط الماضي. 
 
وتأمل أوساط رجال الأعمال في لبنان أن تنتهي المفاوضات السياسية من أجل تشكيل حكومة جديدة بسرعة حتى يقدموا للحكومة برنامج إصلاحات يعتبرونه ضروريا لإخراج البلاد من حالة الركود الاقتصادي.
 
واعتبر نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة محمد لمع أن السنيورة هو الأكثر قدرة على متابعة مسيرته وتنفيذ خطة النهوض التي كان قد بدأها وحالت في حينه الخلافات السياسية دون تحقيقها.
 
يشار إلى أن لبنان يرزح تحت دين عام يصل إلى 35.5 مليار دولار، ويعاني من عجز مزمن في الموازنة يبلغ نحو 20% من إجمالي الناتج المحلي.
 
وقد سجلت كل المؤشرات الاقتصادية تقريبا تراجعا في الفصل الأول من العام 2005 بعد اغتيال الحريري.
 
ويشير التقرير الاقتصادي لمجموعة بنك عودة- سرادار إلى أن عدد رخص البناء انخفض بنسبة 26% وانخفض عدد السياح بنسبة 11%, كما تراجع استقطاب رؤوس الأموال بنسبة 35% ليبلغ 962 مليون دولار (مقابل 1.47 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي).
 
وارتفع عجز ميزان المدفوعات ليبلغ 1.43 مليار  دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2005 مقابل فقط تسعة ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
 
من ناحيته أكد مسؤول مصرفي رفيع أن على السياسيين تسهيل مهمة السنيورة لأن البلد سيواجه لاحقا أزمة أكثر حدة إذا لم يتم بسرعة إنجاز إصلاحات بنيوية والحصول على مساعدات خارجية عاجلة.
 
وأضاف أن على لبنان إقناع المجموعة الدولية بأن تعطيه مساعدات تتراوح بين 5 و6 مليارات دولار من أجل خفض العجز والحد من زيادة حجم الدين. لذلك يجب على لبنان البدء بالخصخصة انطلاقا من الهاتف الخلوي، وأن يزيد  الضرائب ويخفض حجم إدارات الدولة بشكل كبير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة