ماليزيا تحذر من قفزة نفطية وأوروبا قلقة من الأسعار   
الخميس 1423/12/19 هـ - الموافق 20/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محاضر محمد
قال رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد إن أسعار النفط قد ترتفع 30% لتبلغ 50 دولارا للبرميل إذا ما شنت حرب على العراق وأشعلت بغداد النار في حقول النفط.

وقفزت الأسعار في الشهور الثلاثة الأخيرة بنحو 50% بفعل مخاوف من توقف إمدادات النفط العراقية، ولا يقل الخام الأميركي اليوم سوى أربعة دولارات فقط عن أعلى مستوى له على الإطلاق وهو 41.15 دولارا الذي سجله قبيل حرب الخليج قبل أكثر من عقد.

الأسعار ستنخفض
في هذا السياق قال رئيس شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال فينا إلف إن أسعار النفط التي ارتفعت بسبب مخاوف الحرب على العراق ستنخفض عقب أي صراع في المنطقة مما يتيح للاقتصاد العالمي الواهن فرصة لالتقاط أنفاسه.

وقال تيري ديماريه رئيس مجلس إدارة توتال في مقابلة تلفزيونية "للأسف أعتقد أنه ستقع حرب ولكن الأمور ستنفرج بعد ذلك لأن هناك إمدادات كافية لتلبية الطلب العالمي".

قلق أوروبي
من جانبها قالت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي إن السعر الحالي البالغ 32 دولارا مبالغ فيه وإنه يجب أن ينخفض 12 دولارا على الأقل.
وتخشى الدول الأوروبية من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى إعاقة جهودها لإصلاح اقتصادياتها.

وقال غيلز جانتيلت المتحدث باسم اللجنة في قطاع الطاقة "الأسعار التي نعاني منها ليست هي أسعار السوق. فالسعر الحقيقي 20 دولارا للبرميل".

وفي لندن استقر مزيج برنت خام القياس الأوروبي في بورصة البترول الدولية قبل صدور بيانات أميركية يتوقع أن تظهر انخفاضا في المخزون. وبلغ برنت 32.32 دولارا للبرميل كما استقر الخام الأميركي الخفيف عند 37.16 دولارا. ووفقا لبيانات أمس بلغ سعر سلة أوبك 31.95 دولارا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة