الصين تتعهد بزيادة الواردات   
الاثنين 27/9/1431 هـ - الموافق 6/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)
الفائض التجاري الصيني مع أميركا بلغ في يوليو/تموز 28.7 مليار دولار (رويترز-أرشيف)
 
أكد مسؤول صيني كبير اليوم الاثنين أن بلاده ستعمل على تسهيل استيراد السلع الخارجية إلى السوق الداخلية الضخمة ومعالجة الفوائض التجارية المثيرة للجدل مع شركائها التجاريين. يأتي ذلك في وقت تزايدت فيه الشكاوى الأميركية ضد سياسة النقد الصينية.
 
وقال تشونغ تشيوان نائب وزير التجارة وفقا لنشرة داو جونز الإخبارية، إن بلاده ستخفف من القيود على وارداتها، وتخفض تكاليف الاستيراد وجعل تمويل الاستيراد أسهل بالنسبة للشركات المحلية، إضافة إلى تدابير أخرى.
 
وأضاف تشونغ خلال منتدى للتجارة في بكين أن الحكومة ستعمل على تشجيع الواردات من الدول التي لديها فائض تجاري معها, وستزيد أيضا واردات الطاقة والتقنية المتقدمة والمعدات الأخرى. 
 
وتفوقت الصين على ألمانيا العام الماضي لتصبح أكبر دولة مصدرة في العالم, كما بلغ احتياطي النقد الأجنبي لديها 2.45 تريليون دولار في نهاية يونيو/حزيران الماضي, وهو الأعلى في العالم أيضا.
 
وقد جلب نجاح الصين بزيادة صادراتها باستمرار، انتقادات من شركائها التجاريين الرئيسيين مثل الولايات المتحدة التي تملك الصين فائضا تجاريا كبيرا معها.
 
وبلغ الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة 28.7 مليار دولار في يوليو/تموز الماضي, وهو أعلى مستوى له منذ 18 شهرا. وتحث واشنطن بكين منذ فترة طويلة على فتح أسواقها واستيراد المزيد من السلع الأجنبية.
   
قيمة اليوان ارتفعت بأقل من 0.7% فقط
منذ يونيو/حزيران الماضي
(رويترز-أرشيف)
رفع العملة
كما تصاعدت الضغوط الخارجية على الصين لرفع قيمة عملتها أيضا، بما في ذلك من أعضاء الكونغرس الأميركي الذين يرون أن اليوان مقوم بأقل من قيمته بنحو 40%، وهو ما يمنح المصدرين الصينيين ميزة غير عادلة.
 
وتعهد البنك المركزي الصيني في يونيو/حزيران الماضي بمرونة أكبر لسعر صرف لليوان مقابل الدولار، ولكن العملة الصينية ارتفعت بأقل من 0.7% منذ ذلك الحين.
 
ورفضت وزارة التجارة الأميركية في أغسطس/آب الماضي فتح تحقيق في الشكاوى حول العملة الصينية رغم الطلبات المقدمة من بعض النواب.
 
كما تتهم واشنطن وبكين بعضهما البعض بالقيام بإجراءات حمائية تجارية. وتعكف الحكومتان على حل سلسلة من الخلافات بشأن الوصول إلى أسواق بعضهما البعض في مجالات الصلب والإطارات والأفلام وغيرها من السلع.
ورفعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي رسوما على منتجات الألمنيوم الصينية الصنع بعدما فرضت بكين رسوما جمركية مماثلة على الدجاج الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة