استقالة رئيس بورصة نيويورك بضغوط من المستثمرين   
الخميس 22/7/1424 هـ - الموافق 18/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورصة نيويورك (أرشيف)
استقال رئيس بورصة نيويورك ريتشارد غراسو أمس الأربعاء بعد مواجهته ضغوطا كبيرة من المستثمرين ومنظمي البورصة والشركات الكبرى في وول ستريت بشأن تقاضيه أموالا بلغت 140 مليون دولار.

وأظهرت مغادرة غراسو، بعد عامين من إعادة افتتاح بورصة نيويورك الذي اعتبر انتصارا عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة الأميركية، تساؤلات عن الازدواجية في دور البورصة كمنظم وسوق لتحقيق الربحية في الأسهم.

وفي الوقت الذي لم يكن فيه سجل غراسو في بناء أعمال البورصة موضع تساؤل دارت ضجة عامة بشأن حجم تعويض المدير التنفيذي البالغ من العمر 57 عاما وعدم الكشف عن ذلك التعويض.

وتزايدت الانتقادات في الأيام الأخيرة وسط دعوات لاستقالة غراسو من قبل صناديق تقاعد الدولة والمتعاملين في البورصة والسياسيين.

ورضخ غراسو للضغوط مقدما استقالته في اجتماع طارئ لمجلس إدارة البورصة الذي عقد بعد إغلاق البورصة بوقت قصير أمس.

وكان من بين الداعين لاستقالة غراسو ثلاثة رؤساء مؤسسات من كبار المتعاملين في وول ستريت وعضو مجلس إدارة البورصة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية السابقة في الولايات المتحدة.

واختار مجلس إدارة البورصة أتش كارل مكال رئيس مجلس إدارة لجنة التعويضات في بورصة نيويورك لإدارة البورصة بينما يساعده شخصان آخران لمواصلة أعمال البورصة اليومية.

ومن المتوقع أن تثير استقالة غراسو مناقشات عن كيفية إدارة بورصة نيويورك وخاصة فيما يتعلق بلجنة التعويضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة