النقد الدولي ينفي التباحث لإقراض إسبانيا   
الجمعة 1433/7/12 هـ - الموافق 1/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:39 (مكة المكرمة)، 3:39 (غرينتش)
إسبانيا أممت مصرف بانكيا المتعثر وتثار شكوك حول خطتها لإنقاذه (الأوروبية)

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس إنها لم تتلق طلبا من السلطات الإسباني لنيل دعم مالي منه، وأضافت أنها أجرت مباحثات "بناءة جدا" مع ثريا ساينز دي سانتا ماريا نائبة رئيس الوزراء الإسباني.

وأضافت لاغارد أنه لا وجود لأي عمل في اتجاه إقراض إسبانيا، كما لا توجد نية للمضي في هذا الاتجاه. ووصف وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي غويندوس ما أشيع حول مفاوضات بين مدريد وصندوق النقد حول قرض إنقاذ، بأنه "مجرد هراء".

وكانت وول ستريت جورنال الأميركية قد نشرت في وقت سابق أن المسؤولين عن منطقة أوروبا في صندوق النقد، بدؤوا مناقشات حول منح قروض طارئة لفائدة إسبانيا التي تجاهد لإخراج قطاعها المصرفي من أزمته الحالية.

مضمون اجتماع
وقال المتحدث باسم الصندوق غيري رايس للصحفيين إن الاجتماع الذي دار أمس بين لاغارد وماريا، ناقش التطورات الاقتصادية الأخيرة في إسبانيا وفي منطقة اليورو عموما.

وزادت الشائعات في الفترة الأخيرة حول تفاقم وضع إسبانيا بحيث يتكرر سيناريو اليونان في طلب قروض إنقاذ مالي من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي، وذلك في وقت يعيش فيه الاقتصاد الإسباني مرحلة ركود وتنوء به المصارف المحلية تحت وطأة أصول مسمومة نتيجة الأزمة العقارية التي ضربت البلاد قبل سنوات.

وقد طلبت المفوضية الأوروبية أمس الخميس من سلطات مدريد إزالة الشكوك التي تحوم حول خطتها لإنقاذ مصرف بانكيا المتعثر، وذلك من أجل تطمين الأسواق المالية، وقد طلب المصرف من الدولة أموالا بقيمة 19 مليار يورو (24 مليار دولار) لتصحيح وضعه المالي.

نزيف مالي
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية أن الإسبان يسحبون ودائعهم من البنوك المحلية بوتيرة هي الأسرع منذ بدء تسجيل بيانات الودائع، حيث قال البنك المركزي الإسباني إنه تم تحويل نحو 66.2 مليار يورو (82 مليار دولار) إلى خارج إسبانيا في الشهر الماضي.

وينتاب الإسبان قلق شديد إزاء وضع المصارف المحلية نتيجة انكشافها على الأزمة العقارية للعام 2008 وما لحقتها من خسائر جراءها، وهو ما يفسر تحويل أموالهم إلى بلدان في شمال أوروبا أحسن حالا اقتصاديا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة