تقديرات بنمو الاقتصاد وارتفاع البطالة بألمانيا   
السبت 1422/6/13 هـ - الموافق 1/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفعت السلطات الألمانية تقديراتها لمعدل النمو الاقتصادي في البلاد في النصف الأول من العام المقبل إلى 3.5%. وتتزامن هذه التصريحات المتفائلة مع كشف مصادر اقتصادية رسمية عن ارتفاع البطالة في ألمانيا إلى أكثر من أربعة ملايين شخص هذا العام.

وقال وزير الاقتصاد فيرنر مولر في مقابلة تلفزيونية "أعتقد أنه من الممكن تحقيق معدل نمو بنسبة 3.5% في النصف الأول من عام 2002. سيبدأ الصعود بشكل ملحوظ في الخريف ويتحسن في عام 2002".

ولا يعرف ما إذا ظهرت بيانات اقتصادية جديدة دفعت الوزير لرفع تقديراته للنمو إلى هذه النسبة في تصريحات حديثة نشرت الأربعاء الماضي قال فيها إنه يتوقع أن يبلغ معدل النمو في الفترة المذكورة 3%.

غير أن مولر قال "تفاؤلي ليس دون مبرر. إحصاءات عديدة بدأت توضح ذلك. معدل التضخم ينخفض حقا والإنتاج يتحسن ببطء". وأضاف أن طرح اليورو سيكون له أثر إيجابي كذلك موضحا أن خفض الضرائب يمكن أن يساعد الاقتصاد الألماني أيضا. وقال مولر إن الوضع بصفة عامة أفضل مما يشير إليه المناخ العام في البلاد.

ارتفاع البطالة
من جانب آخر نقلت تقارير صحفية عن أعضاء في هيئة استشارية اقتصادية تابعة للحكومة الألمانية قولهم إن عدد العاطلين في ألمانيا ربما يكون قد تجاوز أربعة ملايين شخص هذا العام.
ونقلت صحيفة فيلت أم زونتاغ عن يورغن كرومبهارت -وهو عضو في مجلس من خمسة مستشارين اقتصاديين كبار للحكومة يطلق عليه مجلس "الحكماء"- قوله إن معدل البطالة لم يبلغ أقصاه بعد.

وقال إنه يخشى من أن يزيد عدد العاطلين إلى أكثر من أربعة ملايين في الأشهر القادمة. ونقلت الصحيفة عن هورست فيبرت -وهو عضو بالمجلس أيضا- توقعه بأن يتجاوز العدد أربعة ملايين عاطل.

وكان مكتب العمالة الاتحادي في ألمانيا ذكر الشهر الماضي أن إجمالي عدد العاطلين زاد في يوليو/ تموز الماضي لأكثر من 100 ألف شخص ليبلغ 3.8 ملايين، مسجلا أول زيادة منذ فبراير/ شباط وهو ما يزيد كثيرا عن المستوى الذي يخطط له المستشار غيرهارد شرودر والمقدر بنحو 3.5 ملايين عاطل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة