الرئيس الموريتاني يدعو لزراعة المزيد من المحاصيل الغذائية   
الأربعاء 1429/5/3 هـ - الموافق 7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)
برنامج الغذاء العالمي حذر من وقوع أزمة غذائية حادة في موريتانيا (الجزيرة نت-أرشيف)
 
دعا الرئيس الموريتاني إلى زراعة مزيد من الأراضي والمحاصيل الغذائية لمواجهة تصاعد العالمية وتقليل اعتماد البلاد على الواردات المكلفة.
 
وأكد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، أن بلاده الصحراوية لديها ما يكفي من الأراضي القابلة للزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكنه اعترف أن سوء الإدارة يحول دون تحقيق الهدف.
 
وقال أثناء تدشين الموسم الزراعي 2008-2009 إن بلاده لا تحقق أكبر استفادة من الإمكانات والثروات التي وهبنا الله إياها.
 
واستوردت موريتانيا نحو 70% من احتياجاتها من الحبوب العام الماضي، ويعلم كثير من سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة عن سبل الرعي البدوي أكثر من معرفتهم بزراعة المحاصيل. والزراعة قائمة بشكل أفضل في الجنوب قرب الحدود النهرية مع السنغال.
 
وكان عبد الله قد أعلن برنامجا طارئا بتكلفة سبعين مليون يورو (110 ملايين دولار) شمل تعليق الضرائب على واردات الأرز وتقديم دعم جديد للطاقة وتخزين القمح عندما اتضح نطاق أزمة أسعار الغذاء أول مرة في أبريل/نيسان.

ويشمل البرنامج ثمانية ملايين يورو لإقراض المزارعين، إضافة إلى توفير جرارات زراعية وآلات حصاد.
 
وحث الرئيس الموريتاني كل مواطن غير قادر على استغلال أرضه أن يسلمها للوزارة المختصة، وإلا فإن السلطات ستتخذ خطوات لضمان استغلالها.
 
يشار إلى أن برنامج الغذاء العالمي في العاصمة الموريتانية نواكشوط حذر من وقوع أزمة غذائية حادة في موريتانيا، وقدر أن نحو واحد من بين كل ستة موريتانيين معرض لانعدام الأمن الغذائي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة