تداعيات اغتيال الحريري تنهك الاقتصاد اللبناني   
الأحد 1426/2/3 هـ - الموافق 13/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)

اغتيال الحريري مهندس إعادة الإعمار يلقي بآثار سلبية على اقتصاد لبنان (الفرنسية-أرشيف)
أدت الأزمة التي يعيشها لبنان إلى توقف البرامج الاقتصادية طويلة المدى الرامية إلى إعادة إعمار البلاد، جراء الاضطرابات التي عقبت اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وترددت أنباء بعد الاغتيال عن تراجع أداء قطاع السياحة بنسبة 80%.

وكان الحريري يوصف بمهندس عملية إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد. واستهدفت العملية جعل البلاد مقصد المستثمرين العرب خاصة في القطاعات السياحية والعقارية والمالية.

وقد قلصت الحالة التي تعيشها البلاد الطلب العام على السلع والخدمات, وانخفضت الاستثمارات الجديدة في القطاعات الاقتصادية كافة وخاصة في قطاع السياحة.

ويرى المحللون أن المخاوف زادت الضغوط على الليرة اللبنانية على نحو دفع البنك المركزي إلى التدخل في سوق النقد بائعا للدولارات للحفاظ على سعر صرف الليرة، وهو ما يعني تآكل احتياطياته من النقد الأجنبي المقدرة قيمتها بأكثر من عشرة مليارات دولار.

ونجم عن الأزمة تجميد برامج إعادة الإعمار التنموية طويلة الأجل، مما سينعكس سلباً على المؤشرات الاقتصادية الكلية للبلاد.

ويرجح أن تؤدي الأزمة اللبنانية إلى تقليص معدل النمو الاقتصادي الذي كان يتوقع أن يبلغ 5% خلال العام الحالي، وإلى ارتفاع معدل البطالة الذي يبلغ نحو 18% بالإضافة إلى تضخم الدين العام البالغ نحو 30 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة