حادثة الطائرة تقفز بكلفة التأمين على ديون مصر   
الاثنين 1437/1/28 هـ - الموافق 9/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

قفزت تكلفة التأمين على ديون مصر إلى أعلى مستوى في 18 شهرا اليوم الاثنين مع تنامي المخاوف بشأن قطاع السياحة على إثر كارثة الطائرة الروسية التي بات من المعتقد الآن على نطاق واسع أنها نجمت عن قنبلة.

وكان عضو بفريق التحقيق ذكر أمس الأحد أن المحققين "متأكدون بنسبة 90% من أن صوت الضوضاء المسموع في الثانية الأخيرة من تسجيل قمرة القيادة هو صوت انفجار قنبلة".

وتقوم حكومتا بريطانيا وروسيا بإجلاء مواطنيهما من مصر.

وقالت مؤسسة "ماركت" لإدارة المخاطر في لندن إن تكلفة التأمين على ديون مصر لخمس سنوات زادت 12 نقطة أساس عن الإغلاق السابق لتسجل 383 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان 2014.

يذكر أن السياحة تسهم بأكثر من 10% في الاقتصاد المصري الذي كان قد بدأ يتعافى للتو من تداعيات القلاقل السياسية التي أوقدت شرارتها انتفاضة عام 2011.

وأظهرت تقديرات صحفية استنادا إلى بيانات رسمية مصرية أن قطاع السياحة المصري سيتكبد خسائر تصل قيمتها إلى قرابة أربعة ملايين دولار يوميا، وذلك بسبب قرار كل من روسيا وبريطانيا إجلاء رعاياهما من البلاد، وذلك على خلفية حادثة سقوط الطائرة في شبه جزيرة سيناء.

وكشفت وزارة السياحة المصرية أن إجلاء السياح الروس والبريطانيين سيؤدي إلى فقدان 70% من السياح الوافدين للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة