إيران تؤيد زيادة محدودة في إنتاج أوبك   
الثلاثاء 1425/4/6 هـ - الموافق 25/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيجن زنغانه
عبر وزير النفط الإيراني بيجن زنغانه اليوم عن تأييده لزيادة محدودة في إنتاج منظمة أوبك.

وردا على سؤال عن اقتراح السعودية زيادة الإنتاج أكثر من مليوني برميل يوميا, قال زنغانه للتلفزيون الإيراني الرسمي إن موافقة بلاده على زيادة محدودة لا تعني أنها موافقة على زيادة تتجاوز الحدود العادية. لكن الوزير الإيراني لم يوضح ما هي الحدود العادية.

وتوقع زنغانه في وقت سابق تراجع أسعار النفط بما بين 7 و 10 دولارات في حالة عودة الاستقرار إلى العراق.

وتعافت الأسعار من خسائرها المتواضعة التي منيت بها يوم الجمعة عندما قالت الرياض أكبر مصدري الخام في العالم إنها ستزيد إنتاجها بنسبة 10% إلى 9.1 ملايين برميل يوميا دون انتظار قرار من أوبك لرفع الحصص الإنتاجية الرسمية للدول الأعضاء.

ويشعر المتعاملون بالقلق بسبب افتقار السعودية إلى القدرة الكافية وإلى دعم أعضاء منظمة أوبك لزيادة النفط بكمية كافية لتلبية احتياجات السوق المتزايدة.

روسيا تزيد إنتاجها
إحدى منصات الحفر والتنقيب عن النفط في روسيا
في الوقت نفسه قال ألكساندر زوكوف نائب رئيس الوزراء الروسي إن موسكو ستسعى إلى زيادة صادراتها النفطية للاستفادة من الأسعار المرتفعة في السوق العالمية.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن زوكوف قوله إن شركات النفط الروسية لها مصلحة في ذلك لأن أحوال السوق جيدة.

وقفز إنتاج النفط الروسي على مدى السنوات الخمس الماضية بمعدل فاق أكثر التوقعات الرسمية تفاؤلا ليصل إلى 9.01 ملايين برميل يوميا في أبريل/ نيسان الماضي.

لكن خطوط التصدير الرئيسية للبلاد وصلت بالفعل إلى طاقتها القصوى مما يجعل من الصعب على موسكو الاستفادة بشكل أكبر من أسعار النفط العالمية التي قفزت إلى مستويات قياسية مرتفعة بفعل مخاوف من نقص الإمدادات من الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى قالت شركة النفط الحكومية الفنزويلية إنها أوقفت شحنات البنزين للاستخدام المحلي من مرفأ لاس ساليناس النفطي بعد حريق، لكن شحنات الخام لم تتأثر بالحريق.

وأكد متحدث باسم الشركة أن إنتاج الخام وشحناته للتصدير لم يتأثرا بسبب هذا الحريق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة