الجزائر تستشير لتأميم "جازي"   
الاثنين 1431/11/4 هـ - الموافق 11/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
جازي أكبر مصدر دخل لأوراسكوم المصرية (الفرنسية-أرشيف)

طلبت الجزائر الاثنين مستشارين لمساعدتها على تأميم محتمل للفرع المحلي لشركة أوراسكوم تليكوم المصرية، في تحرك قد يحول دون تشكل تحالف اتصالات مصري روسي.
 
وتسعى مجموعة فيمبلكوم الروسية لشراء فرع أوراسكوم في الجزائر (جازي) بعدما عرضت 6.6 مليارات دولار لتملك 51% من أوراسكوم، لتشكل مع مجموعة ويذر إنفستمنت لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خامس أكبر شركة اتصالات في العالم.
 
بيد أن الجزائر التي رفضت سابقا عرضا لبيع جازي لشركة أم تي أن الجنوب أفريقية بدت تسير نحو الاستحواذ على فرع أوراسكوم بمقتضى حق الشفعة.
 
وجاء في إعلان نشر الاثنين في جريدة المجاهد الرسمية أن وزارة المالية تريد اختيار شريك لمساعدة الحكومة في عملية الاستحواذ على جازي -وهي أكبر مشغل للهاتف المحمول في الجزائر من حيث المشتركين وأكبر مصدر دخل للشركة المصرية- على أن تقدم العروض في موعد أقصاه 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وورد أيضا في الإعلان أنه سيجري الكشف عن الشريك الفائز في اليوم نفسه.
 
وفي حال مضت الجزائر قدما في تأميم جازي بالكامل, من المرجح ألا يكون أمام المجموعة الروسية سوى الانسحاب من الصفقة برمتها, أو إقناع الجزائر بدفع سعر السوق لشراء الوحدة.
 
وبينما امتنعت أوراسكوم تليكوم عن التعليق على التحرك الجزائري, قال محللون إنه قد يفضي إلى إجهاض الاندماج بين فيمبلكوم ومجموعة ساويرس بما فيها أوراسكوم تليكوم.
 
وتقدر مصادر في قطاع الاتصالات والحكومة الجزائرية أن سعرا بين مليارين وثلاثة مليارات دولار سيكون عادلا لاستحواذ الجزائر على جازي, في حين قال الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم ألكسندر إيزوسيموف إنه يتوقع أن تساوي جازي سبعة أمثال أرباحها قبل الفوائد والضرائب واستهلاك الديون, أي نحو سبعة مليارات دولار.
 
وكان مصدر حكومي جزائري ذكر الأسبوع الماضي أن الجزائر لا تزال تعد أوراسكوم تليكوم هي مالك جازي, ولن تتفاوض بشأن مستقبلها مع فيمبلكوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة