لبنان يتوقع نموا أكبر وعقد مؤتمر للمانحين   
الأربعاء 1425/4/6 هـ - الموافق 26/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن حاكم مصرف لبنان (البنك المركزي) رياض سلامة أن الاقتصاد اللبناني سيسجل نموا بنسبة 4% خلال العام الحالي من 3% في العام السابق, وأن الإصلاحات التي أعلن عنها منذ زمن بعيد, ستمهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جديد للجهات المانحة.

وقال سلامة في مؤتمر صحفي في بيروت اليوم إن كل المؤشرات تنبئ بتحسن اقتصادي، ووضع نقدي ومالي مستقر, مشيرا إلى انعقاد المؤتمر العاشر لأسواق رؤوس المال العربية في العاصمة اللبنانية بيروت من 24 إلى 26 يونيو/ حزيران.

واعتبر المسؤول المصرفي اللبناني أنه فور تطبيق الإصلاحات التي تستدعي قرارا حكوميا, سيتمكن لبنان من توقيع مبادرات مماثلة لمؤتمر باريس 2، وهو مؤتمر الجهات المانحة للبنان الذي عقد في العاصمة الفرنسية في العام 2002.

وكان رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري أشار الأسبوع الماضي إلى إمكانية عقد مؤتمر ثالث للجهات الدولية المانحة في باريس في النصف الثاني من العام 2005 بعد تطبيق الإصلاحات الضرورية من أجل تسوية نهائية للمشاكل المالية في لبنان.

وينوء الاقتصاد اللبناني تحت عبء الديون العامة التي تبلغ حوالي 34 مليار دولار, أي 185% من إجمالي الناتج الداخلي. وتمتص خدمة هذا الدين نسبة 47% من عائدات الدولة.

ووقع لبنان والدول المانحة العام الماضي اتفاقيات مؤتمر باريس 2 التي حصلت بيروت بموجبها على قروض بفوائد تفضيلية بسيطة, بلغت قيمتها 2.6 مليار دولار وتهدف إلى إتاحة المجال أمام خفض أعباء خدمة الدين مقابل تطبيق إصلاحات اقتصادية محددة.

يذكر أن الإصلاحات, وخصوصا عمليات تخصيص بعض مؤسسات القطاع العام التي طال انتظارها, مجمدة بفعل النزاعات بين المسؤولين اللبنانيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة