سائقو القطارات الألمان يضربون وسط مخاوف اقتصادية   
الخميس 1428/11/5 هـ - الموافق 15/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

إضراب سائقي القطارات الألمان هو السادس من نوعه للمطالبة بتحسين أوضاعهم (الفرنسية)

أضرب سائقو القطارات في ألمانيا عن العمل مجددا في سادس احتجاج لهم في إطار نزاعهم مع شركة دويتشه بان للسكك الحديدة التي تملكها الدولة، وسط مخاوف من إضرار ذلك بأكبر اقتصاد في أوروبا.

وأول من تضرر جراء الإضراب الذي يستمر 62 ساعة هو قطاع حركة نقل البضائع. وينتهي الإضراب بقطارات الشحن والركاب صباح السبت المقبل.

وتزامن هذا الإضراب الذي يزيد الضغوط في النزاع مع شركة دويتشه بان مع إضراب ينظمه عمال النقل في فرنسا بشأن إصلاح معاشات التقاعد.

وطالبت نقابة سائقي قطارات سكك الحديد الألمانية التي يحصل أعضاؤها على أجور أقل من نظرائهم الأوروبيين بتقديم شركة دويتشه عرضا جديدا للأجور يمكن من خلاله استئناف المحادثات بين الجانبين.

"
نقابة جي دي إل تطالب بعقود عمل غير التي توصلت إليها دويتشه بان مع نقابتين أخريين وزيادة الأجور إلى نحو 31%
"
مطالب وأضرار
وتطالب نقابة (جي دي إل) بالتوصل إلى عقود غير تلك التي توصلت إليها الشركة مع نقابتين أخريين، وزيادة الأجور إلى نحو 31% تشمل 15.5 ألف سائق يعملون في دويتشه بان وتمثلهم النقابة.

وحمّل كلاوس ويسيلسكي نائب زعيم نقابة سائقي القطارات في حديث للتلفزيون مسؤولية هذا الإضراب لإدارة شركة دويتشه بان. وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تأييد الرأي العام لاتحاد العمال.

وقد أدى إضراب استمر 42 ساعة الأسبوع الماضي إلى إصابة نحو 90% من رحلات قطارات الشحن بالشلل مكلفا الاقتصاد 50 مليون يورو يوميا، حسب تقديرات اقتصاديين مع إمكانية ارتفاع تكلفة الإضراب على الاقتصاد إلى 500 مليون يورو يوميا في حالة استمرار الإضراب أكثر من أسبوع.

وكانت مستشارة البلاد أنجيلا ميركل قد حذرت سابقا من تنظيم مزيد من الإضرابات، لأنها يمكن أن تلحق أضرارا باقتصاد البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة